23 احتجاجًا عُمَّاليًّا في مصر في النِّصف الثَّاني من سبتمبر
القاهرة- سهام شوادة
رَصَدَ تقريرٌ صادرٌ عن المرصد النَّقابيِّ والعُمَّاليِّ في مصر 23 احتجاجًا خلال النِّصف الثَّاني من شهر سبتمبر 2009م، بلغ عدد المشاركين فيه 11.5 ألف عاملٍ، بينما بلغ عدد العُمَّال الذين قاموا بالتَّهديد بالاحتجاج 6500 عاملٍ.
وقال التَّقرير إنَّ عدد الاحتجاجات في القطاعات الصِّناعيَّة بلغت 9 احتجاجاتٍ؛ منها 7 احتجاجاتٍ في قطاع الغزل والنَّسيج وحده، بينما بلغ عدد الاحتجاجات في القطاعات الخدميَّة 14 احتجاجًا، أكثرها في قطاع النَّقل والمواصلات (4 احتجاجاتٍ).
وأشار التَّقرير إلى أنَّ أكثر المحافظات التي شهدت الإضرابات كانت الإسكندريَّة؛ حيث اعتصم عمال كابو، ومصر للصِّناعات الكيميائيَّة، وسائقو النَّقل الجماعيِّ بغبُّور، وخبراء وزارة العدل بالإسكندريَّة، وسائقو الحنطور.
وأكد التَّقرير أنَّ أكثر الطُّرق الاحتجاجيَّة التي استُخدمت كانت التَّهديد بالإضراب أو الاعتصام، والذي بلغ عدده 10 مرات، ثم التَّظاهُر، ثم الاعتصام، ثم الإضراب، وأقلها الامتناع عن قبض الرَّاتب مرةً واحدةً من المُوظَّفين المُؤقَّتين بمستشفى السَّلام الدَّوليِّ بالمنصورة؛ بسبب تعديل العقود وتخفيض المُرتَّبات، وهدَّد العاملون أيضًا بالإضراب عن العمل..
*.*.*.*.*
إحصاءٌ أمريكيٌّ: الأقلِّيات الدِّينيَّة أقلُّ من 6 بالمائة من سُكَّان مصر
واشنطن- أمريكا إن أرابيك
كَشَفَ تقريرٌ صادرٌ عن مركز أبحاثٍ أمريكيٍّ أنَّ المسلمين في مصر يُشكِّلون الآن حوالي 95 بالمائة من سُكَّان مصر، وأنَّ الأقلِّيَّات الدِّينيَّة مُجتمعةٌ لا تتجاوز نسبتها 6 بالمائة من الشَّعب المصريِّ.
وقدّر التَّقرير الصَّادر عن منتدى "بيو للدِّين والحياة العامَّة"، التابع لمركز "بيو" الأمريكيِّ للأبحاث، عدد المُسلمين في مصر بحوالي 78.5 مليون شخصٍ، وقال إنَّهم يُشكِّلون 94.6 بالمائة من إجمالي الشَّعب المصريِّ.
ووفقًا للتَّقرير الأمريكيِّ، فإنَّ ما يُسمَّى بالأقلِّيَّات الدِّينيَّة تُشكِّل 5.4 بالمائة فقط من الشَّعب المصريِّ، أي حوالي 4.5 مليون شخصٍ من عدد سُكَّان مصر البالغين 83 مليون شخصٍ.
ويُشكِّل المسيحيُّون الأقباط أكبر أقلِّيَّة دينيَّة في مصر، وعادة ما يثور الجدل بشأن تقديراتٍ أعداد الأقباط المسيحيِّين في مصر، وهي غالبًا تقديرات غير رسميَّةٍ؛ حيث لا تُعلِن السُّلطات في مصر الإحصاءات الرَّسميَّة الخاصَّة بأعداد المسلمين والمسيحيِّين في مصر.
ويمثِّل هذا المسح الصَّادر عن مركز "بيو"، ومقره واشنطن العاصمة، أحدثَ تقريرٍ دوليٍّ مُوثَّق يكشف نسبة الأقلِّيَّات الدِّينيَّة في مصر، والذي يصدر ضمن تقرير مُنتدى "بيو" عن أعداد المسلمين في العالم.
وقال منتدى "بيو" إنَّه اعتمد في إجراء التقرير، الواقع في 65 صفحةٍ، على أحدث البيانات المُتاحة لأعداد السُّكَّان في 232 دولةٍ ومنطقةٍ حول العالم، وإنَّ باحثيه استعانوا في التَّقرير بحوالي 50 عالمًا في العلوم الاجتماعيَّة والإحصائيَّات في جامعات ومراكز أبحاث حول العالم.
وقال منتدى "بيو" إنَّه اعتمد على تحليل نتائج حوالي 1500 مصدرٍ من بينها تقارير الإحصاء السُّكَّانيِّ والدِّراسات الدِّيموجرافيَّة للوصول إلى هذا التَّقرير، الذي يُعدُّ الأكثر شمولاً والأوَّل من نوعه حتى الآن.
وفي هذا الإطار كشف المسح أنَّ المسلمين يُشكِّلون حوالي ربع سكان العالم، الذين يبلغ عددهم 6.8 مليار شخصٍ وفقًا لتقديرات العام 2009م، وكشف المسح أنَّ عدد المسلمين في العالم يبلغ حاليًا حوالي 1.57 مليار شخصٍ، يُمثِّلون حوالي 23 بالمائة من عدد سكَّان العالم.
وقال التقرير إنَّ مُسلمي العالم يتوزَّعون في القارات الخمس، لكن أكثر من 60 بالمائة منهم يعيشون في قارة آسيا وحدها.
وأضاف التقرير أنَّ حوالي 20 بالمائة من مسلمي العالم يعيشون في منطقة الشَّرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تضم أعلى نسبةٍ من الدِّول ذات الأغلبية المُسلمة؛ حيث أشار التقرير إلى أنَّ أكثر من نصف دول العالم العربيِّ تضم أغلبيَّةً مُسلمةً تصل إلى 95 بالمائة أو أكثر من عدد السُّكَّان.
ومن أبرز النتائج التي كشفها التقرير، الذي استغرق إعداده ثلاث سنوات، أنَّ أكثر من 300 مليون مسلمٍ، أي ما يزيد عن خُمْسِ سُكَّان العالم، يعيشون في دولٍ لا يُمثِّل الإسلام فيها دين الأغلبيَّة، رغم أنَّ هذه الأقلِّيَّات عادةً ما تكون أقلِّيَّاتٍ ضخمةٍ.
حيث كشف التقرير على سبيل المثال أنَّ الهند تضم ثالث أكبر تجمُّعٍ سُكَّانيِّ للمسلمين في العالم، وأنَّ الصِّين تضمُّ مسلمين أكثر من سوريا، وأنَّ روسيا يوجد بها مُسلمون أكثر من عدد مُسلمي الأردن وليبيا مجتمعَيْن.
وقال التَّقرير إن المسلمين السُّنَّة يُشكِّلون ما بين 87 إلى 90 بالمائة من مُسلمي العالم، في حين يشكل الشيعة ما بين 10 إلى 13 بالمائة، يتركز أغلبهم (ما بين 68 بالمائة و80 بالمائة منهم) في أربع دولٍ فقط هي إيران وباكستان والهند والعراق..
*.*.*.*.*
"إرهابٌ قانونيٌّ" إسرائيليٌّ ضد الحركة الإسلاميَّة وعرب الـ48
رام الله- خاص
ذَكَرَتْ مصادرٌ إعلاميَّةٌ في فلسطين المُحتلَّة في العام 1948م، أنَّ عضو الكنيست الإسرائيليَّ ميخائيل بن آري، المُرتبط بحركة "كاخ" الإرهابيَّة، أعلن أنَّه بصدد تقديم مشروع قانون لـ"إعادة تعريف الحركات الإرهابية" في إسرائيل، بحيث يتيح إعلان الحركة الإسلامية في الداخل و"التجمُّع الوطني الديمقراطي" العربي الذي يمثل عرب الـ48، باعتبارهما منظمتَيْن "ارهابيتَيْن".
ويقترح بن آري في مشروع القانون تعديل تعريف "التَّنظيمات الإرهابيَّة" ليضم "حركاتٍ وأحزابًا تُشجِّع التَّنظيمات "الإرهابيَّة"، أو تُؤيِّد العمل المُسلَّح ضد إسرائيل، أو تسعى إلى المس بالسيادة اليهودية في جبل الهيكل (الحرم القدسي الشَّريف)".
ويقول بن آري: "إنَّ تعديل القانون يُتيح إعلان الحركة الإسلاميَّة و"حزب التجمُّع الوطنيِّ الدِّيمُقراطيِّ" حركتَيْن "إرهابيَّتَيْن"، وبذلك يكون في وُسِعِ الجهاز القضائيِّ الإسرائيليِّ فرضَ أحكامٍ بالسَّجن لمُدَّة 20 عامًا على قادة تلك الحركات، وخمس سنواتٍ على ناشطين مركزيِّين فيها، إذا ما أُقِرَّ القانون" في إشارةٍ إلى الشَّيخ المُجاهد رائد صلاح رئيس الحركة الإسلاميَّة في فلسطين المحتلة.
وعقب النَّائب جمال زحالقة رئيس الكُتلة البرلمانيَّة العربيَّة في الكنيست على مشروع قانون بن آري بالقول: "إنَّ وابل القوانين العنصرية والفاشية لا يتوقف؛ كل أسبوع يطالعنا عضو كنيست باقتراح جديد لضرب الحركة الوطنية والعمل الوطني للفلسطينيَّيْن في الداخل"، مشيرًا إلى أنَّ استهداف "التجمُّع" تحديدًا والحركة الإسلامية "ليس حكرًا على هذا الفاشي الصغير، بل هو سياسة مؤسسات بمخابراتها وأجهزتها القمعية".
وقال زحالقة: "عليهم أن يعرفوا أنهم مهما فعلوا ومهما سنوا من قوانين لن يستطيعوا إعادة عقارب السَّاعة إلى الوراء؛ لأن الأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا تدعم وتؤيد مواقف الحركة الوطنية الصُّلبة".
وتابع: "نحن في معركةٍ مصيريَّةٍ ضد العنصريَّة الإسرائيلية التي أصبحت اليوم مفضوحةٌ أكثر وأكثر، ورغم اقتراح القانون من اليمين المُتطرِّف فإنَّه يُمثِّل ما يدور في صُلب التَّيَّار المركزيِّ في السِّياسة الإسرائيلية الذي أصبح أمثال (وزير الخارجيَّة أفيجدور) ليبرمان في وسطه".
واختتم بالقول: "لم تعد إسرائيل قادرةٌ على التَّستُّر على عنصريتها، وهذه فرصة لفضحها وتعريتها وكشف زيف الكذبة الكبيرة المُسمَّاة الدِّيمُقراطيَّة الإسرائيليَّة"..
*.*.*.*.*
بسبب تداعيات "تقرير جولدستون"
إسرائيل تدرس فرض قيود على سفر مسئوليها خشية اعتقالهم
كَشَفَتْ صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكيَّة أنَّ إسرائيل "تُفكِّر جدِّيًّا" في فرض قيودٍ على سفر دبلوماسيِّيها وقادة جيشها إلى أوروبا بعد صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق التَّابعة للأمم المتحدة حوب حرب غزة الأخيرة، والذي أدان إسرائيل واتهمها باستهداف المدنيِّين الفلسطينيِّين بشكلٍ مُتعمَّدٍ، معتبرًا جرائم الجيش الإسرائيليِّ في قطاع غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب في ديسمبر ويناير الماضيين بمثابة جرائم حرب وضد الإنسانيَّة.
الصَّحيفة تحدثت إلى أفيتال ليبوفيتش المتحدث باسم جيش الاحتلال الذي أكَّد على عدم وجود عسكريِّين أو خبراء من الجيش خارج إسرائيل في الوقت الحالي، وأضاف بأنَّ الجيش يُجري اتِّصالاتٍ مع وزارة الخارجيَّة الإسرائيليَّة حاليًا، لمعرفة ما إذا كان يتوجب على إسرائيل اتِّخاذ خطواتٍ إضافيَّةٍ جديدةٍ لوضع قيودٍ محتملةٍ على سفر مُنتسبيه.
وأشارت الصَّحيفة إلى أنَّ العدوان الإسرائيليِّ على غزَّة لم يُؤثِّر فحسب على قادة إسرائيل، وإنَّما أثَّر كذلك على علاقاتها بالدِّول الإسلاميَّة والعربيَّة، في إشارة القرار التُّركيِّ بإبلاغ إسرائيل بعدم المشاركة في مناورات "نسر الأناضول" الجويَّة السَّنويَّة..
*.*.*.*.*
بسبب الأوضاع في مصر والسَّعوديَّة
الأمريكيُّون قلقون على مستقبل الشَّرق الأوسط!!
قال الكاتب الأمريكي المرموق جيفري فليشمان إنَّ الولايات المتحدة قلقةٌ بشأن تطوُّر الأوضاع في المملكة العربيَّة السَّعوديَّة ومصر بعد رحيل أو تنحي قيادتَيْ البلدَيْن.
وقال فليشمان في مقالٍ له نشرته صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكيَّة ذائعة الصِّيت: "إنَّ الوضع في مصر والمملكة العربيَّة السَّعوديَّة مقلقٌ للغاية على الرَّغم من تأكيد دبلوماسيِّين أمريكيِّين بأنَّ علاقة الولايات المتحدة بمصر والسَّعوديَّة عميقةٌ بما فيه الكفاية لتحمُّل أيَّة ضغوطٍ من أيِّ نوعٍ خلال الفترة الانتقاليَّة التي تلي رحيل أو تنحِّي الزَّعيمَيْن" الرَّئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وقال الكاتب في مقاله المنشور في عددها الصَّادر في 13 أكتوبر الجاري، إنَّ الولايات المتحدة تعتقد بأنَّ رحيل الرَّئيس المصريِّ حسني مُبارك أو تنحِّيه بمثابة "خسارةٍ كبيرةٍ" للولايات المتحدة، "خاصَّة وأنَّ مُبارك استطاع أنْ يصنع سلامًا طويلاً مع إسرائيل" بحسب الكاتب، الذي أضاف أنَّ ذلك تسبَّب في فقدان مُبارك لمصداقيَّته داخل الأوساط المحلِّيَّة في مصر.
وأشار فليشمان الذي عمل في الشَّرق الأوسط لسنواتٍ طويلةٍ، إلى أنَّ مُبارك يحاول دفع عمليَّة السَّلام بين الفلسطينيِّين وإسرائيل، للوصول في النَّهاية إلى إقامة دولةٍ فلسطينيَّةٍ مُستقلَّةٍ.
وتحدث الكاتب عن عدَّة سيناريوهاتٍ لتولِّي الحُكم في البلدَيْن بعد رحيل أو تنحِّي الزَّعيمَيْن، فتوقَّع الكاتب ألا يخرُج الحكم في مصر عن أحد شَّخصيَّتَيْن، جمال مبارك القيادي بالحزب الوطني الديمُقراطي ونجل الرئيس، أو الِّلواء عمر سليمان مدير المخابرات العامَّة المصريَّة.
وفيما يخص السَّعوديَّة، تحدَّث الكاتب عن قلق الولايات المتحدة بشأن خلافة الملك عبد الله، وأكَّد على أنَّ الوضع هناك "صعبٌ للغاية" بسبب كِبَرِ سنِّ الملك عبد الله وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، الذي يُعاني من المرض منذ سنواتٍ، ممَّا يُنذر بحدوث أزمة خلافةٍ داخل المملكة، خاصَّة وأنَّ الأسرة الحاكمة تضمُّ مُتشدِّدين ومعتدلين يمكن أنْ يحدث بينهما صراعٌ على الحكم، وهو ما قال فليشمان إنَّه سوف يُؤثِّر على الأوضاع في الشَّرق الأوسط "خاصَّة وأنَّ السَّعوديَّة تلعب دورًا فعَّالاً وقويًّا في المنطقة، بوقوفها مع مصر في وجه الطُّموحات الإيرانيَّة بالمنطقة" بحسب فليشمان..
*.*.*.*.*
"التَّعاوُن العربيُّ الأفريقيُّ" تدعو لحلٍّ لدارفور بإشراك حركات التَّمرُّد
طرابلس- وكالات الأنباء
دَعَا البيانُ الختاميُّ الصَّادر في ختام اجتماعات الدَّورة الثَّالثة عشرة للَّجنة الدَّائمة للتَّعاون الأفريقيِّ- العربيِّ، في العاصمة الِّليبية طرابلس، إلى إشراك جميع الحركات المُتمرِّدة في إقليم دارفور غربيِّ السُّودان في المحادثات الرَّامية إلى علاج أزمة الإقليم، والوصول إلى سلامٍ دائمٍ هناك، كما رحَّبت الَّلجنة بالجهود التي بذلتها الَّلجنة الوزاريَّة الأفريقيَّة- العربيَّة المعنيَّة بالسُّودان، لاستئناف محادثات السَّلام حول دارفور في العاصمة القطريَّة الدَّوحة.
وأشاد البيان باتفاقيَّة النَّوايا الحسنة والثِّقة المُوقَّعة بين الحكومة السُّودانيَّة وحركة العدل والمساواة، كبرى فصائل التَّمرُّد في الإقليم، والتي تمَّ التَّوقيع عليها في فبراير الماضي في العاصمة القطريَّة.
ورفضت الَّلجنة قرار الدَّائرة التَّمهيديَّة للمحكمة الجنائيَّة الدَّولية الصَّادر ضد الرَّئيس السُّودانيِّ عمر حسن البشير، والقاضي بتوقيفه بتهمٍ تتعلق بارتكاب جرائم حرب في دارفور، وقالت إنَّ القرار يعوق جهود السَّلام في السُّودان..
*.*.*.*.*
الصحف الأمريكيَّة: قرارات الأزهر حول النَّقاب لمحاربة السَّلفيَّة والإخوان
قَالَتْ وسائل إعلامٍ أمريكيَّةٌ إنَّ الإجراءات التي بدأت الأوساط الرَّسميَّة والإعلاميَّة في مصر في الآونة الأخيرة ربما يعود إلى أنَّ الحكومة المصريَّة رُبَّما تخشى من انتشار الفكر السَّلفيِّ على أراضيها، في الوقت الذي تُحارب فيه أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وترفض تسكين أي طالبٍ تشكُّ الأجهزة الأمنيَّة من اتصاله بالإخوان، في المدن الجامعيَّة.
ففي عددها الصادر في الرَّابع عشر من أكتوبر الجاري، تناولت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكيَّة الجدل السَّائد في مصر بعد حظر الإمام الأكبر الدُّكتور محمد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر ارتداء النَّقاب داخل الجامعات والمعاهد الأزهريَّة، في الوقت الذي حظرت في المدن الجامعيَّة المُخصَّصة للطَّالبات بالتَّعليم العاليِّ والأزهريِّ، سكن الطالبات المُنتقبات حتى لو كشفن عن وجُوهِهِنَّ.
ونقلت الصَّحيفة عن أحد أفراد الأمن بالمُدُنِ الجامعيَّة قوله إنَّ هناك أوامرَ صادرةً بعدم دخول المُنتقبات للمُدن الجامعيَّة، حتى لو كشفنْ عن وجوهِهِنَّ لإظهار هويَّتِهِنَّ.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تناقضاتٍ في تصريحات المسئولين بوزارة التَّربية والتَّعليم (في إشارةٍ إلى وزارة التَّعليم العالي)، الَّذين يُؤكِّدون عدم إصدار أيِّ قرارٍ يحظر النِّقاب في الجامعة في الوقت الذي تُمْنَع فيه المُنتقبات من دخول المُدُن الجامعيَّة.
الصحيفة قالت إنَّ مصر رُبَّما تخشى من انتشار الفكر السَّلفيِّ على أراضيها في الوقت الذي تُحارب فيه الإخوان المسلمين، وفي هذا الإطار ترفض السُّلطات المصريَّة تسكين أيِّ طالبٍ تشكُّ الأجهزة الأمنيَّة المصريَّة في اتِّصاله بالإخوان في المدن الجامعيَّة.
من جهتها علَّقت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكيَّة على قرار المجلس الأعلى للأزهر الشَّريف برئاسة طنطاوي بحظر إرتداء النَّقاب بالجامعات والمعاهد الأزهريَّة، وقالت إنَّ هذا القرار يُعتَبَرُ بدايةً لحظر النَّقاب في مصر، خاصَّة وأنَّه قد صدر عن أعلى سلطةٍ دينيَّةٍ سُنِّيَّةٍ في مصر، وبتوصيةٍ من الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الذي قالت الصَّحيفة إنَّه اتَّخذ هذا القرار بعد مُشادَّةٍ كلاميَّةٍ بينه وبين إحدى الطَّالبات المُنتقبات بأحد المعاهد الأزهريَّة.
وقالت الصَّحيفة إنَّ قرار شيخ الأزهر لاقى قبولاً لدى بعض الأوساط العلمانيَّة في مصر، والتي طلبت منه منذ فترةٍ طويلةٍ إصدار قرارٍ بحظر النَّقاب، ولكنه كان يرفض دائمًا إلا أنَّ تلك الأوساط اعترضت على قرار طنطاوي الأخير، وقالت بأنَّه جاء فقط بسبب غضبه من الحوار الذي دار بينه وبين الطَّالبة التي ترتدي النَّقاب.
وأشارت الصَّحيفة إلى مطالبٍ تقدَّم بها نُوَّاب الكتلة البرلمانيَّة للإخوان المسلمين في مجلس الشَّعب المصريِّ لإقالة طنطاوي، بسبب ما وصفوه بكثرة أخطائه سواء بحظره للنَّقاب أو وصفه للعمليَّات الاستشهاديَّة التي تتم ضد إسرائيل بـ"الانتحاريَّة"، وكذلك مصافحته أكثر من مرَّةٍ للرَّئيس الإسرائيليِّ شيمون بيريز في مؤتمرات حوار الأديان التي يحضرها كليهما في الخارج..
*.*.*.*.*
صحيفة بريطانية وأمريكيَّة تُؤكِّد انكشاف موقف عباس السِّياسيِّ
الضِّفَّة على وشك الانفجار بسبب التَّنسيق بين السُّلطة وواشنطن!!
أَكَّدَتْ صحيفةٌ أمريكيَّةٌ أنَّ الوضع الأمنيَّ في الضِّفَّة الغربيَّة الفلسطينيَّة المُحتلَّة "أصبح مُقْلِقًا للغاية"، مع انخفاض الدَّعم الشَّعبيِّ بالضِّفَّة الغربيَّة المُحتلَّة للتنسيق الأمني بين السُّلْطَة الفلسطينيَّة وإسرائيل، وتدريب قوى أمنٍ فلسطينيَّةٍ على يد الجنرال الأمريكي كيث دايتون في الأردن، والذي يتولَّى مُهمَّة التَّنسيق الأمنيِّ بين السُّلْطَة وإسرائيل.
وأشارت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكيَّة في عددها الصَّادر في الرابع عشر من أكتوبر، إلى أنَّ رئيس السُّلْطَة المنتهية ولايته محمود عباس "فقد ومازال يفقد كل يومٍ تأييد سُكَّان الضِّفَّة له ولحركة فتح التي تُسيطر على الضِّفَّة الغربيَّة، وذلك بسبب تنازله عن الثَّوابت الفلسطينيَّة لصالح إسرائيل بضغطٍ من الولايات المتحدة.
وتؤكد الصَّحيفة أنَّ أفراد أجهزة أمن السُّلْطَة الفلسطينيَّة، والذين يُدرَّبون حاليًا في الأردن، بإشرافٍ أمريكيٍّ وكنديٍّ ومن أطرافٍ أوروبيَّةٍ أخرى "في وضعٍ حرجٍ، لأنَّ الفلسطينيِّين ينظرون إليهم على أنَّهم موالين لإسرائيل، بسبب الحملة التي تشنها هذه الأجهزة على عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس" في الضِّفَّة.
وتذكر الصَّحيفة موقفًا يدلُّ على مدى قلق الأجهزة الأمنيَّة الفلسطينيَّة من الغضب الشَّعبيِّ الفلسطينيِّ تجاه ما يتعرَّض له عناصر حماس من ملاحقةٍ وقتلٍ في الضِّفة، فيذكر أنَّ أحد قادة الأجهزة الأمنيَّة بالضِّفَّة الغربيَّة قال لجنوده أثناء تدريبهم في الأردن: "إنَّنا جئنا إلى هنا ليس لمحاربة حماس أو السَّيْر خلف الأمريكان، وإنَّما جئنا إلى هنا لخدمة وطننا، وبناء دولتنا".
وتضيف الجورنال أنَّ الغضب الشَّعبيِّ إزاء هذا الوضع، بدأ يظهر منذ العمليَّة العسكريَّة الإسرائيليَّة على غزَّة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن، عندما قمعت الأجهزة الأمنيَّة الفلسطينيَّة الاحتجاجات التي خرجت في الضِّفَّة لتُندِّد بالعدوان؛ حيث فوجئ الفلسطينيُّون بعدها باستحسان إسرائيل لهذه الخطوة، والتي تلاها تعاونًا فريدًا بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وبين إسرائيل.
واعتبرت الصحيفة أنَّ سحب عباس لـ"تقرير جولدستون" قبل التَّصويت عليه أمام مجلس حقوق الإنسان التَّابع للأمم المتحدة، فتح النار عليه وعلى شرعية رئاسته؛ حيث اعتبر كثيرٌ من الفلسطينيِّين أنَّ عباس لم يعد يصلح لأنْ يكون رئيسًا للشَّعب الفلسطينيِّ بعد ذلك.
الجدير بالذكر أنَّ الجنرال الأمريكي كيث دايتون تولَّى مهمته في تدريب قوَّات الأمن الفلسطينيَّة منذ عامَيْن، خرَّج خلالهما 2100 من قوى الأمن التي تعمل بالضِّفَّة الغربيَّة، ويسعى من خلال مهمته للوصول إلى تدريب 5 آلافٍ من عناصر الأمن، من جملة 25 ألف عنصرٍ مُوزَّعين بالضِّفَّة الغربيَّة على كافَّة الأجهزة الأمنيَّة الفلسطينيَّة.
وفي ذات الإطار علَّقت صحيفة الجارديان البريطانيَّة على الخطاب التِّليفزيونيِّ الأخير لعباس، وقالت بأنَّ عباس يحاول تدارك الخطأ والانتقادات التي وجهت له بعد سحب تقرير جولدستون قبل التَّصويت عليه، وأضافت الصَّحيفة أنَّ سحب التَّقرير جعل الفلسطينيُّون يتساءلون عن شرعيَّة رئاسة عباس..
*.*.*.*.*
المفتي: أدعو أوباما لتنمية أفغانستان والمصريِّين ليسوا ضد الإخوان
كتب: سامر إسماعيل
دَعَا مفتي الدِّيار المصريَّة الدُّكتور علي جمعة الرَّئيس الأمريكيَّ باراك أوباما إلى عدم إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان، وقال جمعة إنَّ المسلمين في جميع أنحاء العالم يتأثرون بما يحدث لإخوانهم في العراق وأفغانستان، كما أنَّهم يرفضُون فكرة الاحتلال واستخدام القُوَّة، وفي الشَّأن الدَّاخليِّ المصريِّ أكَّد المفتي أنَّ المصريِّين ليسوا ضد الإخوان المسلمين.
وفي حوارٍ أجرته معه صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية، خلال زيارة جمعة للولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وهي الزِّيارة الأولى له منذ توليه منصبه في العام 2003م، الرئيس الأمريكي أنْ يهتم بالتنمية في أفغانستان، وبتحسين ظروف الأفغان، كطريقةٍ لحلِّ الأزمة هناك، وليس بإرسال المزيد من القوات.
وخلال زيارته شارك جمعة في مؤتمرٍ مُوسَّعٍ حضرته قياداتٌ إسلاميَّةٌ ومسيحيَّةٌ بغرض تحسيبن مستوى التَّواصُل بين الدِّيانتَيْن الأكبر على مستوى العالم، واستضاف الحوار جامعة جورج تاون الأمريكيَّة؛ حيث ألقى جمعة الخطاب الرَّئيسي بالمؤتمر الذي حمل عنوان "كلمةٌ سواءٌ"، وحضره الدَّاعية الإسلاميُّ المصريُّ عمرو خالد.
وقال فضيلة المفتي في حواره مع الجريدة إنَّ المسلمين في جميع أنحاء العالم يتأثَّرون بما يحدث لإخوانهم في العراق وأفغانستان، كما أنَّهم يرفضون فكرة الاحتلال واستخدام القوَّة، وشدَّد على أنَّ الولايات المتحدة إذا كانت بالفعل تُريد مُساعدة أفغانستان، فعليها بمساعدة الأفغان، وعدم إرسال مزيدٍ من القوَّات إلى هناك.
جمعة صرَّح بأنَّ ابنته وأحفاده يعيشون حاليًا بالولايات المتحدة، وأكَّد على أنَّ الغرب والعالم الإسلاميِّ يُمكن أنْ يعملوا سويًّا، ولكنَّ الطَّريق طويلٌ وشاقٌ ويحتاج إلى كثيرٍ من العمل.
وأكد جمعة على أنَّ المفاهيم الخاطئة بمناهج التَّعليم، سواءٌ في الغرب أو العالم الإسلاميِّ، هي السَّبب في اتِّساع الفجوة بين الجانبَيْن، وقال بأنَّ المفاهيم الخاطئة أعطت للغرب انطباعًا سيِّئًا عن الإسلام والمسلمين، لذلك قامت مصر بمحاولة تصحيح هذه المفاهيم من خلال إزالة التَّصريحات المُسيئة لليهود والمرأة وغير المسلمين من مناهج التَّعليم.
وتناول الحوار الحديث عن الحركات الإسلاميَّة في مصر خاصَّة والعالم الإسلاميِّ بشكلٍ عامٍ؛ حيث اعتبر جمعة أنَّ دعم الإسلام السِّياسيِّ بالعالم الإسلاميِّ لا يتجاوز الـ20%.
واختَتَم جمعة حديثه مع الصَّحيفة أنَّه وبالرَّغم من أنَّ غالبية المصريِّين يُصوِّتون حاليًا للحزب الوطنيِّ الدِّيمقراطيِّ الذي يتزعَّمه الرَّئيس المصريُّ حسني مُبارك، إلا أنَّ الحقيقة تقول بأنَّ ليس كل المصريين ضد جماعة الإخوان المسلمين..
*.*.*.*.*
أوباما يُمدِّد عَمْل مُنظَّمة التَّحرير الفلسطينيَّة في واشنطن
واشنطن- أمريكا إن أرابيك
مدَّد الرَّئيس الأمريكيُّ باراك أوباما مهلة عمل مكتب منظمة التَّحرير الفلسطينيَّة في واشنطن، التي تُصنِّفُها الولايات المُتَّحدة كمنظمةٍ إرهابيَّةٍ.
واستخدم الرئيس أوباما سلطة تأجيل تنفيذ قانونٍ أمريكيٍّ يُصنِّف المُنظَّمة كمنظمةٍ إرهابيَّةٍ، وقام أواخر الأسبوع الماضي بتمديد عمل مكتب مُنظَّمة التَّحرير في واشنطن لمُدَّة ستَّةِ أشهرٍ.
وكان الكونجرس الأمريكي قد أقرَّ قانونًا في العام 1987م يُصنِّف مُنظَّمة التَّحرير كمُنَظَّمةٍ إرهابيةٍ، لكنَّه يسمح للرَّئيس الأمريكيِّ باستخدام سُلطة تأجيل تنفيذ القانون لمُدَّة ستَّةِ أشهرٍ قابلةً للتَّجديد، وهو الحقُّ الذي استخدمه الرُّؤساء الأمريكيُّون بشكلٍ روتينيٍّ مُنذ اتِّفاقيَّة أوسلو بين مُنظَّمة التَّحرير وإسرائيل في العام 1993م.
وهذه هي المَرَّة الثَّانية التي يَسْتَخْدِم فيها أوباما هذا الحقُّ من تولِّيه منصبه في يناير 2009م، بحسب وكالة التِّليغراف اليهوديَّة للأنباء..
*.*.*.*.*
تراجع عائدات قناة السُّويس في سبتمبر 2009م
تَراجَعَتْ عائدات قناة السُّويس في شهر سبتمبر الماضي مقارنةً بعائداتها خلال سبتمبر عام 2008م بنسبة 18.5%.
وقالت وكالة أنباء الصِّين الجديدة (شينخوا) إنَّ عائدات قناة السُّويس بلغت في سبتمبر الماضي 382.5 مليون دولار مُقابل 469.4 مليون دولار في سبتمبر 2008م.
وتحدث الوكالة عن مرور 1454 سفينةٍ من قناة السويس في سبتمبر الماضي، تحمل على متنها بضائعَ تزن 64.4 مليون طُنِّ، في حين أنَّ أوزان بضائع السُّفن التي مرَّت في سبتمبر من العام الماضي بلغت 80 مليون طُنٍّ.
وأشارت الوكالة إلى أنَّ عائدات قناة السويس في شهر أغسطس الماضي بلغت 371.8 مليون دولار..
*.*.*.*.*
تركيا تبدأ أولى الإجراءات التَّنفيذيَّة لمشروعها النَّوويِّ
كَشَفَتْ صحيفة (زمان) التُّركيَّة واسعة الانتشار أنَّ وزارة الطَّاقة التُّركيَّة تدرس حاليًا العرض الذي تقدَّمت به مجموعةٌ روسيَّةٌ تضمُّ شركاتٍ متخصصةً في بناء المُفاعلات النَّوويَّة.
وكانت تركيا قد أعلنت في وقتٍ سابقٍ عن نيِّتِها إقامة أوَّل مفاعلٍ نوويٍّ على أراضيها، غير أنَّ الشَّركات الرُّوسيَّة هي التي تقدَّمت فقط حتى الآن للحصول على امتياز بناء المُفاعل.
من جانبها أكَّدت الصَّحيفة في عددها الصادر في الرابع عشر من أكتوبر، أنَّ تكلُفةَ بناء المُفاعل المُزْمَع ستتراوح ما بين 15 إلى 20 مليار دولار، وسيكون العمر الافتراضي للمفاعل 40 عامًا، يُمكن خلالها تطويره ليتخطى العمر الافتراضي له.
وأكدت الصحيفة أنَّ عائدات الكهرباء النَّاتجة من المفاعل تصل إلى 100 مليار دولار إذا كان عمر المفاعل 40 عامًا، ويمكن أنْ تصل العائدات إلى 150 مليار دولار إذا تم تطوير ومد العمر الزمني الافتراضي للمفاعل..
*.*.*.*.*
تركيا تُلغي مناوراتٍ جويَّةً مع إسرائيل وتُجري أخرى مع سوريا
القدس المحتلة- د. ب. أ و(اتِّجاهات)
قرَّرت تركيا إلغاء مناوراتٍ جويةٍ كان من المقرّر أنْ تستضيفها في الأسبوع الثاني من أكتوبر بسبب مشاركة إسرائيل فيها، في خطوةٍ شهدت إشادةٍ سوريَّةٍ، مع إعلان دمشق عن إجراء مُناوراتٍ عسكريَّةٍ برِّيَّةٍ مُشتركةٍ مع تركيا أوسع حجمًا من تلك التي جرت بين البلدَيْن في الرَّبيع الماضي.
ونقلت صحفٌ إسرائيليَّة عن مصادرٍ في وزارة الدفاع الإسرائيليَّة أنَّ أنقرة أبلغت تل أبيب قبل أيَّامٍٍ بإلغاء المناورات التي كان من المقرر أنْ تشارك فيها كل من الولايات المتحدة وإيطاليا وحلف شمال الأطلنطي (النَّاتو).
وقالت الحكومة التُّركيَّة إنَّ سبب إلغاء المناورات "أنَّ الطائرات التي سترسلها إسرائيل هي على الأرجح نفس الطَّائرات التي تم استخدامها خلال عملية "الرَّصاص المصبوب" التي تعرض لها قطاع غزة مطلع العام الجاري".
وكانت إسرائيل قد شاركت في الماضي في مثل هذه المناورات، التي تُجرَى كل عامٍ منذ 2001م، تحت اسم "نسر الأناضول"، ويتم خلال هذه المناورات مُحاكاة معاركٍ جويَّةٍ وهجماتٍ على أهدافٍ أرضيَّةٍ واختبار عمل منظومات الدِّفاع الجويِّ وتزويد الطَّائرات بالوقود جوًّا.
وبحسب الإذاعة العبريَّة، فإنَّ واشنطن أبدت استيائها للجانب التُّركيِّ من هذا القرار.
وكانت إسرائيل قد شنَّت عدوانًا واسع النِّطاق على قطاع غزَّة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن، أدَّى إلى استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني، وإصابة 5200 آخرين، بجانب تدمير عشرات الآلاف من المنازل والمقار الحكوميَّة.
وفي التَّداعيات قالت إذاعة (صوت إسرائيل) إنَّ إسرائيل تسعى هذه الأيام لإعادة العلاقات بينها وبين تركيا إلى سابق عهدها قبل العدوان على قطاع غزَّة وإلغاء تركيا للمناورات الجويَّة، بعد طلب إسرائيل المُشاركة فيها.
وأكدت الإذاعة أنَّ السَّفير الإسرائيليِّ في تركيا جابي ليفي يعمل حاليًا على توصيل رسائلٍ من إسرائيل إلى الحكومة التُّركيَّة تطلب منها إعادة العلاقات من جديد إلى حالتها الطَّبيعيَّة باعتبار أنَّ إسرائيل تُصنِّف تركيا على أنَّها دولةٌ إسلاميَّةٌ مُعتدلةٌ على العكس من إيران الذي تُصنِّفُها إسرائيل على أنَّها "بلدٌ مُتطرِّفٌ".
وفي ذات الإطار اتَّفقت سوريا وتركيا على إجراء مناوراتٍ عسكريَّةٍ مشتركة، وذلك بعد يومين من إلغاء أنقرة مناورات "نسر الأناضول".
ونقلت وكالات الأنباء تصريحاتٍ لوزير الدِّفاع السُّوريُّ علي حبيب في مؤتمرٍ صحفيٍّ عقده بمدينة حلب في شمال سوريا يوم الثُّلاثاء 13 أكتوبر، قال فيها إنَّ بلاده أجرت أوَّل مناوراتٍ عسكريَّةٍ برِّيَّةٍ مُشتركةٍ مع تركيا ربيع العام الجاري، وإنَّه اتَّفق مع نظيره التُّركيِّ وجدي جونول على إجراء مناوراتٍ "أكثر شمولاً وأكبر حجمًا" منها.
تجيء هذه الخطوة إثر انعقاد الاجتماع الأوَّل لمجلس التَّعاون الإستراتيجيِّ بين سوريا وتركيا بمشاركة أكثر من عشرين وزيرًا من البلدَيْن لتدشين إلغاء تأشيرات دخول مواطنيهما.
وفي السياق أشاد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمرٍ صحفيٍّ مشتركٍ مع نظيره التُّركي أحمد داود أوغلو بقرار أنقرة إلغاء المناورات التي كانت ستشارك فيها إسرائيل، وقال إنَّ القرار يعكس الطَّريقة التي تنظر فيها تركيا إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزَّة..
*.*.*.*.*
تركيا وأرمينيا تُوقِّعان اتفاق سلامٍ بعد تأجيلٍ لساعاتٍ بسبب عقباتٍ
زيوريخ- رويترز
بعد الكثير من الشَّائعات حول تأجيله وعقباتٍ منعت التَّوقيع عليه لساعاتٍ، أنجزت تركيا وأرمينيا التوقيع على اتفاق سلامٍ تاريخيٍّ مساء السبت العاشر من أكتوبر في مدينة زيوريخ السُّويسريَّة، ينصُّ على إقامة علاقاتٍ دبلوماسيةٍ كاملةٍ بين البلدَيْن وفتح الحدود بينهما، لينتهي بذلك العداء الرَّسميِّ المتواصل بين الجانبَيْن منذ الحرب العالميَّة الأولى، وسط اعتراضاتٍ من جانب بعض الجاليات الأرمينيَّة عبر العالم.
وقد تأجَّلت مراسم التوقيع لأكثر من ثلاث ساعات بعد أنْ اصطدمت في اللحظة الأخيرة بخلافاتٍ حول البيانات التي ستتلى في المراسم، وهو ما دفع وزيرة الخارجية الأمريكيَّة هيلاري كلينتون إلى الدُّخول في مناقشاتٍ مُكثَّفةٍ مع الجانبَيْن.
ووقَّع وزير الخارجيَّة التُّركيُّ أحمد داود أوغلو ونظيره الأرمنيُّ إدوارد نالبانديان الاتِّفاق الذي تمَّ التَّوصُّل اليه بوساطةٍ سويسريَّةٍ في زيوريخ في مراسم حضرتها كلينتون، والمُنسِّق الأعلى للسِّياسة الخارجيَّة والأمن في الاتِّحاد الأوروبيِّ خافيير سولانا، ووزير الخارجية الرُّوسي سيرجي لافروف، ووزير الخارجيَّة الفرنسيِّ برنار كوشنير.
ولدخول الاتِّفاق حيِّز التَّنفيذ، فإنَّه يتعيَّن على البرلمان في كلٍّ من تركيا وأرمينيا إقراره، فيما اعترض عليه القوميِّين الأتراك والأرمن، وبعض الأرمن في الشَّتات، مثل أرمن لبنان والأرجنتين؛ حيث يصر الأرمن على أنْ تعترف تركيا بقتل ما يصل الى 1.5 مليون أرمنيٍّ خلال سنوات الحرب العالميَّة الأولى (1914/1918م)، واعتبار ذلك إبادةٍ جماعيةٍ.
وقبل توقيع الاتفاق في جامعة زوريخ عادت الوزيرة الأمريكيَّة الى فندقها، وأجرت اتصالاتٍ مع نالبانديان بشأن البيانات التي يُفتَرَض أنْ تُتلى في المراسم. وأجرت اتصالاً هاتفيًّا طويلاً مع داود أوغلو قبل مقابلة نالبانديان، ولكن لم يُعرَف على الفور سبب الخلافات، وفي النهاية لم يُدل أيٌّ من داود أوغلو ولا نالبانديان ببيانٍ علنيٍّ.
وبالإضافة إلى الأجواء التَّاريخية التي خيَّمت على التَّوقيع على الاتِّفاق، خيَّمت عليه ظلال الخلاف القائم منذ عقودٍ بين أذربيجان، الحليف الرَّئيسي لتركيا في آسيا الوسطى، وأرمينيا حول إقليم ناجورنو قرة باغ المتنازع عليه.
وسيُعزِّز الاتِّفاق سطوة تركيا، حليفة الولايات المتحدة، في منطقة جنوب القوقاز المضطربة، وهي ممرٌّ رئيسيٌّ لنقل إمدادات النَّفط والغاز إلى الغرب..
*.*.*.*.*
تقرير: مسلمو أمريكا يشعرون أنَّهم مُستهدَفون بالتَّمييز
واشنطن- أمريكا إن أرابيك
قال تحقيقٌ صحفيٌّ أمريكيٌّ إنَّ المسلمين في الولايات المُتَّحدة يشعرون أنَّهم مُستهدَفون دون إنصافٍ ضمن ما يُسمَّى بالحرب على الإرهاب، وإنَّ لديهم شعورًا عامًّا بأنَّ الحكومة تظن أنَّهم جميعًا "إرهابيُّون" مُحتملون، مع مُلاحقة مكتب التَّحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف. بي. آي" أيِّ مؤامرةٍ إرهابيَّةٍ مزعومةٍ تلو الأخرى، على حدِّ قوله.
وقالت صحيفة (ماكلاتشي) الأمريكيَّة في تقريرٍ لها، إنَّها وجدت من خلال عشرات المقابلات في أنحاء الولايات المتحدة أنَّ "تفتيش الحكومة عن "العدو في الدَّاخل (الأمريكي)" يُهدِّد بتقسيم وتدمير المُجتمعات الإسلاميَّة الأمريكيَّة".
ونقلت عن إدينا ليكوفيتش المُديرة الإعلاميَّة لمُنظَّمة مجلس الشُّئون العامَّة الإسلاميَّة "إمباك"، أحد أبرز المُنظَّمات الإسلاميَّة في الولايات المتحدة، ومقره في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، نقلت عنها قولها إنَّ "الأمر ليس عُقدة شعورٍ بالذَّنب؛ إنَّما أصبح الأمر وصمة أنْ تكون مسلمًا وأنْ تضطر إلى الدِّفاع عن الدِّين باستمرارٍ".
واضافت: "هذا يدفع الناس إلى الاستسلام والقول: ولماذا يتعين على أنْ اهتم؟، لا أحد يحبني على أيَّة حالٍ، فلماذا يتعين أنْ أواصل المحاولة؟".
وعن استخدام مكتب التَّحقيقات الفيدراليِّ مخبرين في المساجد الأمريكيَّة، الذي اعترف به مديره روبرت موللر في يونيو الماضي، قالت ليكوفيتش: "أطلعونا على المعايير التي يعمل في ظلِّها هؤلاء المخبرون.. أين هي خصوصيَّتي إذا لم أتمتع بخصوصيَّتي حتى في مسجدي؟".
من جانبها قالت الصَّحيفة في تقريرها، إنَّ الأمريكيِّين من كلِّ المُعتقدات يدعمون جهود الحكومة للحفاظ على أمنهم، لكنَّ الحرب على الإرهاب تبدو مختلفة لهؤلاء الذين يجدون أنفسهم موضع تدقيقٍ مستمرٍّ بسبب دينهم أوعرقهم أو الاثنَيْن معًا.
وأضافت أنَّ العديد من الأمريكيِّين المسلمين يقولون إنَّ مُلاحقة الحكومة أعداء غير معروفين قد أساء إلى مساجدهم ومُنظَّماتهم الخيريَّة ومراكزهم المجتمعيَّة بجعلها خطًّا أماميًّا في الحرب على الإرهاب.
وقالت الصحيفة: "يظن كثيرون أنَّ مساجدهم (المسلمين) ملآى بمخبري "إف. بي. آي"، لأنَّ الحكومة تعامل مُجتمعهم كمشتبهٍ به أكثر من كونهم مواطنين، وتفترض أنْ المُسلمين مُذنبين بدلاً من أنْ يكونوا أبرياء".
وأشارت إلى أنَّه في سبتمبر، استجوب مكتب التَّحقيقات الفيدراليِّ سيدتَيْن مسلمتَيْن لعملهما الخيري لصالح الفقراء في الصُّومال.
وقالت عمران شاير، إنَّها وجدت عملاء المكتب بانتظارها عند مكان توقف الحافلة المدرسيَّة التي تقل أبناءها في روتشستر بولاية مينيسوتا، فيما قالت سيدةٌ أخرى تدعى أمينة علي أنَّها عندما طلبت الاستعانة بمحامٍ لدى استجوابها، سألها محققو المكتب فيما إذا كانت تؤمن بـ"الله" أم بمحامٍ!!.
ولفتت الصحيفة إلى أنَّ "الشعور بالاضطهاد، شديد في مينيسوتا التي تضم أكثر من 70 ألف صوماليٍّ، وهم يخشون أنَّه سوف يتم استهدافهم لنقلهم أموال إلى أفراد عائلاتهم، ولدى عديد منهم قناعةٌ بأنَّهم على قائمة إدارة أمن النَّقل للممنوعين من السَّفر، فقط بسبب عرقيَّتهم أو دينهم"..
*.*.*.*.*
صلاة جُمعة في الكونجرس الأمريكي!
عواصم- وكالات الأنباء
حذَّرت حركة شباب المُجاهدين الصُّوماليَّة الحكومة الكينيَّة من مغبَّة الاستمرار في عمليَّة تدريب ميليشياتٍ قبليَّةٍ لصالح الحكومة الصُّوماليَّة في معسكراتٍ داخل كينيا، وكذلك دعم بعض أمراء الحرب بهدف مُقاتلة الفصائل الإسلاميَّة التي تُسَيْطر على جنوب الصُّومال في المناطق المُتاخمة للحدود الكينيَّة.
ونقلت وكالات الأنباء عن الشَّيخ علي محمود علي راجي المُتحدِّث باسم حركة الشَّباب في مؤتمرٍ صحفيٍّ عقده في العاصمة مقديشو: "إنَّ كينيا أقامت ثلاثة معسكرات لتدريب الميليشيات القبليَّة في كلٍّ من مُدن مومباسا، وديف، ودولو، شمال كينيا، تمهيدًا لإرسالها إلى الصُّومال لمُقاتلة المجاهدين".
وحذَّر راجي الحكومة الكينيَّة من مغبَّة تدخُّلها في الصُّومال، وقال: "ستتحمَّل كينيا عواقب ذلك إذا لم تنته عن تلك التَّصرُّفات".
وكان الشَّيْخ راجي يُعلِّق على الأنباء التي تحدَّثت عن تجنيد المئات من الشُّبَّان الصُّوماليِّين سرًّا على يد القُوَّات الكينيَّة في مدينة جاريسا الواقعة إلى الشَّمال الشَّرقيِّ من كينيا التي تقطنها أغلبيَّةٌ صوماليَّةٌ للقتال ضد الجماعات الإسلاميَّة المُعارِضة للحكومة الصُّوماليَّة، بينما لم تُعلِّق كينيا رسميًّا على هذه الأنباء.
من جانبه نفى وزير الإعلام الصُّوماليُّ طاهر محمود جيلي صحَّة المعلومات الخاصَّة بجمع وتدريب ميليشيَّاتٍ قبليَّةٍ في كينيا لصالح الحكومة الصُّوماليَّة، وقال: "ليس هناك حاجة للحكومة الصُّوماليَّة من جمع كينيا ميليشياتٍ قبليةٍ تنضم إلى صفوف قوات الحكومة الصُّوماليَّة".
من جهةٍ أخرى دعا الحزب الإسلامي المعارض الذي يقوده الشيخ حسن ضاهر أويس المنظمات الإنسانيَّة العاملة في المناطق التي يُسيطر عليها الحزب في وسط وجنوب الصُّومال إلى تسجيل نفسها.
ودعا مسئول الشُّئون الاجتماعيَّة للحزب الإسلاميِّ الشَّيخ سلمان سهل موسى جميع الهيئات الإنسانيَّة المحلِّيَّة والدَّوليَّة إلى تسجيل نفسها لدى مكتب الشُّئون الاجتماعيَّة للحزب في مُدَّة أقصاها 15 يومًا، مُضيفًا: "الهدف من تسجيل الهيئات الإنسانيَّة هو المُتابعة والإشراف على أنشطتها، والتَّعرُّف على الخدمات التي تُقدِّمُها للشَّعب الصوماليِّ، وكذلك العمل من أجل الحفاظ على سلامة مُوظَّفيها على حدِّ تعبيره".
وهدَّد الحزبُ الإسلاميُّ أيَّة منظمة تتجاهل الانصياع لأوامر التَّسجيل، بإعادة النَّظر في وضعها، وسَحْب رخصةَ العمل منها..
*.*.*.*.*
صحيفة: المعونة الأمريكيَّة تهدد الاستقرار في باكستان
كَشَفَتْ مصادرٌ إعلاميَّةٌ أمريكيَّةٌ إنَّ موافقة الكونجرس الأمريكيِّ على تقديم مساعداتٍ إلى باكستان خلال الأعوام الخمس القادمة، بقيمة 7.5 مليار دولار تسبَّبت في أزمة بين الجيش الباكستانيِّ والحكومة المدنيَّة الباكستانيَّة.
وأشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية في عددها الصَّادر في 14 أكتوبر، إلى أنَّ الولايات المتحدة بقرارها الأخير "وضعت نفسها داخل دوَّامة التَّوتُّر بين الجيش الباكستانيِّ القويِّ والحكومة الباكستانيَّة الضَّعيفة، بعدما اشترطت وجود رقابةٍ مدنيَّةٍ على الجيش كشرطٍ أساسيٍّ لإرسال المعونة للحكومة الباكستانيَّة، كي لا يستغلَّها الجيش في تطوير برامج أسلحته".
وذكرت الصحيفة أنَّ الجيش الباكستانيَّ طلب من وزير خارجيَّة بلاده شاه محمود قريشي إبلاغ واشنطن رفض حكومته لهذه المعونة، وهو ماعتبرته الصَّحيفة خطوة من قِبَلِ الجيش الباكستانيِّ لتقويض صلاحيَّات الرَّئيس الباكستانيِّ آصف علي زرداري حليف الولايات المتحدة الرَّئيسيِّ في باكستان..
*.*.*.*.*
صحيفةٌ أمريكيَّةٌ: الحكومة المصريَّة تستهدف الإخوان بسبب الانتخابات
قالت صحيفةٌ أمريكيةٌ إنَّ الحملة الأمنيَّة الحالية التي تشنُّها السُّلطات المصريَّة على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين تعتبرهم الحكومة المصريَّة مصدر القلق الرَّئيسيِّ لها، بسبب استعدادات الجانبَيْن لانتخابات 2010م التَّشريعيَّة، ونقلت عن معارضين مصريِّين بارزين قولهم إنَّ الحكم في مصر دائمًا ما يستخدام أسلوب الاعتقال والمُضايقات الأمنيَّة لعرقلة جهود المعارضة المصريَّة.
وفي تقريرها المنشور في عددها الصادر في 12 أكتوبر الجاري، أوردت صحيفة (جلوبال بوست) الأمريكيَّة الإليكترونيَّة تصريحاتٍ للدُّكتور أيمن نور مُؤسِّس حزب الغدِّ الِّليبراليِّ، والمرشح الخاسر في انتخابات الرَّئاسة التي جرت في العام 2005م، قال فيها إنَّه تعرَّض للتعذيب خلال السَّنوات الثَّلاث التي قضاها في السَّجْن قبل الإفراج الصِّحِّيِّ عنه.
وردًّا على سؤالٍ لمراسل الصحيفة ثيودور ماي، عن أحوال نور في السَّجن، وعمَّا إذا كان نور قد تعرَّض للتَّعذيب هناك أم لا، أوضح له نور بعض العلامات في قدمه، والتي نتجت عن السَّلاسل التي وضعها حُرَّاس السِّجن في قدمه أثناء سجنه.
وقال نور إنَّ الحكومة المصريَّة تقوم بإلغاء أيَّة فعاليَّاتٍ يحاول القيام بها "لكنه يستطيع أنْ يمشي ويخاطب النَّاس؛ فالمشي في مصر ليس ممنوع" بحسب قوله.
وفي تقريره تحدَّث ماي عما أسماهم بأعداء الحكومة المصريَّة، وهم من مختلف الأطياف السِّياسيَّة، من إسلاميِّين وديمُقراطيِّين وليبراليِّين وإشتراكيِّين، وفي المُقابل تُحاول الحكومة دائمًا استخدام أسلوب الاعتقال والمُضايقات الأمنيَّة معهم لعرقلة جهودهم.
وأشار المراسل إلى أنَّ السُّلطات المصريَّة اعتقلت مُؤخَّرًا العشرات من الإخوان المسلمين؛ حيث زاد عدد مُعتقلي الجماعة في السُّجون المصريَّة إلى 300 معتقلٍ.
وفي الإطار تطرَّق المُراسل إلى أوضاع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، والحملة الأمنيَّة التي تشنُّها السُّلطات المصريَّة على أعضاء جماعة الإخوان، الذين قال إنَّ الحكومة في مصر تعتبرهم "مصدر القلق الرَّئيسيِّ لها".
وعرضت الصَّحيفة تصريحاتٍ للدُّكتور عصام العريان القيادي بالجماعة، والذي أكد على أنَّ هذه الحملة الأمنيَّة هي رسالةٌ موجهة للإخوان في إطار التَّحضير للانتخابات المقبلة.
ويقول المراسل إنَّ الحكومة المصريَّة تواجه حاليًا خطرًا جديدًا من قِبَلِ عشرات الآلاف من المُدوِّنين الذين يُهاجمون سياسة الحكومة المصريَّة، والذي بدأ نشاطهم يظهر في العام 2005م..
*.*.*.*.*
قرارٌ أمريكيٌّ "مُفاجئٌ" بزيادة حجم القوَّات في أفغانستان
ذَكَرَتْ صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكيَّة أنَّ الإدارة الأمريكيَّة ووزارة الدفاع (البنتاجون)، قرَّرتا، وفي خطوةٍ مُفاجئةٍ وغير مُتوقَّعةٍ، إرسال 13 ألف جنديٍّ إضافيٍّ بجانب 21 ألفًا آخرين وافق الرَّئيس الأمريكيِّ باراك أوباما على إرسالهم إلى أفغانستان في مارس الماضي.
واعترضت الصَّحيفة المُقرَّبة من أوساط المحافظين الجُدد في الولايات المتحدة، على القرار، وقالت في عدد الأربعاء 14 أكتوبر، إنَّ الرئيس الأمريكي "لم يوضح للشَّعب الأمريكيِّ بأنَّ الـ21 ألفَ جنديٍّ الذين سيتوجَّهون إلى أفغانستان في حاجةٍ إلى 13 ألفَ جنديٍّ إضافيٍّ".
وأضافت الصَّحيفة أنَّ أوباما عندما خاطب الأمريكيِّين في مارس الماضي، ليُعْلِنَ أنَّه سيُرْسِلَ 21 ألف جنديٍّ مُقاتلٍ إلى أفغانستانن، لم يُشِر إلى أنَّه في حاجةٍ لإرسال قوَّاتٍ إضافيَّةٍ معهم، بل أكَّد في خطابه أنَّه لن يُرْسِلَ غير الـ21 ألف جنديٍّ "لا أكثر ولا أقل".
البيت الأبيض من جانبه قال إنَّ الـ13 ألف جنديٍّ الإضافيِّين "ليسوا مقاتلين، بل من المهندسين والشُّرطة العسكريَّة والاستخبارات، ومن العاملين بالمجال الطِّبيِّ".
ويتناقض القرارُ الأمريكيُّ الجديد مع الإستراتيجيَّة الأمنيَّة والعسكريَّة الجديدة لحلف شمال الأطلنطيِّ (الناتو) في أفغانستان، والتي تنصُّ على تدريب المزيد من قوَّات الأمن والشرطة والجيش الأفغانيَّة، للقيام بمهام حفظ الأمن ومحاربة حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان.
إلا أنَّ صحيفة (التَّايمز) البريطانية، قالت إنَّ عمليَّة تدريب الجنود الأفغان "تتمُّ بشكلٍ مُتسرِّعٌ للغاية"، لدرجة أنَّ حلف (النَّاتو) وضع شرطًا لقبول انضمام العناصر الجديدة للجيش أو الشُّرطة الأفغانية بحصوله على تقدير مقبولٍ في اختبارات القبول الأوليَّة.
وقالت الصحيفة إنَّ هذه العمليَّة "لا تُبشِّر بخيرٍ؛ لأنَّ الجنود الأفغان لم يتدرَّبوا بما يكفي لمواجهة عناصر حركة طالبان، ممَّا يعني أنَّ هؤلاء الجنود سيكونون فقط وقودًا للحرب".
وأضافت الصحيفة أنَّ ما يحدث في أفغانستان حاليًا يُؤكِّد أنَ قُوَّات حلف شمال الأطلنطي تواجه مقاومةً شرسةً من عناصر طالبان، لذلك تحاول أنْ تضرب الأفغان بعضهم ببعضٍ، من أجل المحافظة على جنودهم، الذين يسقطون يوميًّا ما بين قتيلٍ وجريحٍ على يد عناصر حركة طالبان.
واشارت الصحيفة إلى أنَّ القائد الأمريكي لقوَّات (النَّاتو) في أفغانستان ستانلي ماكريستال، قرَّر تقديم موعدٍ بلوغ الجيش الأفغانيِّ مستوى 134 ألف جنديٍّ، من أكتوبر 2011م إلى أكتوبر 2010م، وهو ما لم يتحقَّق بطبيعة الحال، بما يثير شكوكًا حول مزاعم بأنَّ ماكريستال بزيادة عناصر الجيش الأفغاني إلى 240 ألف جندي بحلول عام 2014م..
*.*.*.*.*
مُعوِّقاتٌ أمام تشكيل الحكومة الإندونيسيَّة الجديدة
ذَكَرَت صحيفةٌ إندونيسيَّةٌ كُبرى أنَّ هناك مُعوِّقاتٍ كبيرةً تواجه الرَّئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو في تشكيل حكومته الجديدة قبل انقضاء المهلة الدُّستوريَّة لذلك في العشرين من أكتوبر الجاري.
وقالت صحيفة (ذي جاكرتا بوست) في افتتاحيَّة عددها الصَّادر في الرابع عشر من أكتوبر، إنَّ المشكلة التي تواجه يودويونو هي رغبة أكبر حزبَيْن في المعارضة الإندونيسيَّة إلى حكومة يوديونو الجديدة، وهما حزبَيْ النِّضال الدِّيمقراطيِّ الإندونيسيِّ وحزب جولكار، ممَّا يعني حاجة الرَّئيس الإندونيسيِّ إلى توسعة مجلس وزرائه، وخلق وزاراتٍ جديدةٍ.
ولكن الصَّحيفة اعترضت على ذلك، وأشارت الصَّحيفة على يودويونو بتقليل عدد الوزراء أفضل من توسعة المجلس، حتى يتمكَّن الرَّئيس الإندونيسيِّ من لقاء وزرائه في أي وقتٍ، ومناقشتهم في فترةٍ زمنيَّةٍ قصيرةٍ.
وأضافت الصحيفة أنَّ قوَّة مجلس الوزراء "تكون من خلال زيادة فعاليَّة وكفاءة المجلس بضمِّ سياسيِّين ومهنيِّين إليه، وليس بزيادة عدد وزرائه"..
*.*.*.*.*.*.*











0 تعليقات:
Post a Comment