الصحافة العالمية في الأسبوع

40 احتجاجًا عماليًّا في مصر خلال النِّصف الأول من سبتمبر
القاهرة- سهام شوادة
رَصَدَ تقريرٌ صادرٌ عن المرصد النَّقابيِّ والعُمَّاليِّ في مصر أنَّ النِّصف الأول من شهر سبتمبر 2009م، شهد 40 احتجاجًا عُمَّاليًّا، منها 10 احتجاجاتٍ في القطاعات الصِّناعيَّة، و30 في القطاعات الخدميَّة.
وأشار التَّقرير إلى أنَّ عدد مَنْ شارك في الإضرابات والاعتصامات أو الوقفات الاحتجاجيَّة بلغ 11.5 ألف عامل، بينما بلغ عدد مَن هدَّد بالاعتصام أو الإضراب أو التَّظاهُر 52 ألف عامل ضمنهم 48 ألف عامل بهيئة النَّقل العام.
وذكر التَّقرير أنَّ الاحتجاجات كان لها العديد من المطالب؛ منها صرف الأجر المُتغيِّر والذي تكرَّر 19 مرةً، فضلاً عن المُطالبة بمنحة رمضان والعيد والمدارس، بالإضافةِ إلى الاحتجاج ضد الفصل والتَّصفية، والمُطالبة بالحقِّ في العمل، والذي تكرر 14 مرةً.
وأشار التَّقرير إلى أنَّ هناك حالتَيْن فقط ضمن 40 حالةَ احتجاجٍ هما الَّلتان استطاع فيهما العاملون تحقيق مطالبهم، وهما عُمَّال أبو السِّباع بعد قطعهم الطَّريق، ومتعهدو اسطوانات الغاز بالدَّقهليَّة الذين اعتصموا أمام محطة الغاز ورفضوا فضَّ الاعتصام، وهدَّدوا بتفجير أنابيب الغاز إذا لم يأخذوا حُصَصَهُم..
*.*.*.*.*
اعتقال ألفٍ من بدو سيناء وذَويهم يُهدِّدون باعتصامٍ مفتوحٍ
العريش- خاص
كشفت مصادرٌ في أوساط بدو سيناء أنَّ عدد المعتقلين من أبناء البدو الذين تعتقلهم السُّلطات الأمنيَّة المصريَّة قد وصل إلى أكثر من ألفٍ، ممَّا دعا نشطاء في بدو سيناء إلى الدَّعوة لاعتصامٍ مفتوحٍ احتجاجًا على استمرار اعتقال هؤلاء وسوء الأوضاع المعيشيَّة لبدو سيناء.
ودعت مجموعة من بدو سيناء تطلق على نفسها "أبناء قبائل سيناء" جميع أبناء القبائل في شبه جزيرة سيناء إلى اعتصامٍ مفتوحٍ ابتدءًا من أول شهر أكتوبر بمنطقة العجرة القريبة من الحدود بين مصر وإسرائيل احتجاجًا على استمرار اعتقال أكثر من ألفٍ من بدو سيناء وعدم الاستجابة لمطالبهم الخاصَّة بالمعتقلين وبدو سيناء عمومًا، ومن بينها تحسين أحوالهم المعيشيَّة.
وذكرت المجموعة البدويَّة في بيانٍ لها أنَّها تعلن عن اعتصامها بدءً من الأول من شهر أكتوبر "احتجاجًا على تراجع كافة أحوالنا، واعتقال ما يقرب من ألف من أبناء سيناء، واستمرار احتجاز المعتقلين في ظروفٍ لا إنسانيةً، ومنع الزيارة عنهم".
وانتقد البيان استمرار السِّياسات الأمنيَّة التَّعسُّفيَّة ضد بدو سيناء وأبنائهم المعتقلين، والمتمثِّلَة في إصدار الأحكام الغيابيَّة ضد الآلاف منهم.
وقال البيان: "أصبح عدد الأحكام الغيابيَّة أكثر من عدد السُّكَّان، ونحن لا نملك إلا رفع مطالبنا للمسئولين، وعلى رأسهم المحافظ، ولكنَّنا أمام عدم اكتراثه نوجه مطالبنا إلى الرَّئيس (حسني) مبارك لعلَّه يسمعنا هذه المرَّة ويستجيب لمطالبنا".
وقال البيان في لهجةٍ مُشدَّدةٍ: "جاوز الظُّلم كل الحدود، وأصبح الأقرب للفهم أنَّنا نُعامَل من قِبَلِ السُّلطة والضُّبَّاط على أنَّنا الأدنى والأقل، وفق منهجٍ ثابتٍ لإهدار كرامتنا وسلب حقوقنا واعتقال الكثيرين منَّا بذنبٍ أو بدون ذنبٍ"، وأضاف البيان: "تصرُّ الحكومة على معاملتنا وكأنَّنا لسنا أبناء نفس الوطن، وتتخذ ضدنا إجراءات لا يُطيقها بشرٌ".
وعدَّد البيان بعض المظالم التي يتعرَّض لها أبناء بدو سيناء، ومن بينها منعهم من استخراج المياه من باطن الأرض، أو زراعتها، وإقامة المشروعات الاستثماريَّة "حتى أغلقت كل أبواب الرِّزق أمام شبابنا، ولم يصبح أمامهم سوى الالتفاف على القانون لكسب العيش".
وانتقد البيان أيضًا تعطيل مشروع "أبناء سيناء" لصناعة الأسمنت.
وحدَّد بدو سيناء في بيانهم تسعةَ مطالبٍ أساسيةٍ لهم، من بينها "الإفراج الفوري" عن مسعد أبو فجر ويحيى أبو نصيرة، وهما من قيادات بدو سيناء، ورد اعتبارهما، وإسقاط الأحكام الغيابيَّة عن بدو سيناء، والتَّوقُّف عن إصدار المزيد منها.
كما طالبوا بالإسراع في تشغيل مصنع أبناء سيناء للأسمنت، وإسقاط الدُّيون عن المزارعين، وتفعيل دور الجمعيَّات الزِّراعيَّة، والسَّماح بصيد الأسماك على طول مداخل البحر الأحمر والمتوسط، ووقف كل أشكال الحظر على الصَّيْد، وفك الحصار التِّجاريِّ المفروض على كوبري السَّلام بحجة وقف عمليَّات التَّهريب إلى قطاع غزَّة.
بالإضافة إلى ذلك طالب البيان بمراجعة أساليب تعامُل المسئولين وضُبَّاط الشُّرطة مع أبناء سيناء، والبَدْء الفوريِّ في تنفيذ برنامجٍ تنمويٍّ شاملٍ لقُرى ومدن سيناء وحل مشكلات مياه الشُّرب..
*.*.*.*.*
أكبر مشروعٍ استيطانيٍّ شرق القدس يُطرَح للمصادقة عليه

ذكرت مصادرٌ إعلاميَّةٌ إسرائيليَّةٌ أنَّ مشروعًا لبناء ما لا يقل عن 14 ألف وحدةٍ سكنيَّةٍ في منطقة قرية الولجة الكائنة في جنوب شرق القدس المحتلة سيطرح خلال الأسابيع القليلة القادمة على مائدة مكتب التَّنظيم اللوائي في وزارة الدَّاخليَّة الإسرائيليَّة وسلطات التَّنظيم والتَّخطيط في بلديَّة القدس للمُصادقة عليه.
وتحت عنوان "المشروع: حي ضخم لليهود في شرقي أورشليم القدس"، نشرت صحيفة (المعاريف) الصهيونية تقريرًا في صدر صفحتها الأولى في عددها الصادر الأربعاء 30 سبتمبر، نقلاً عن الصُّحفي الإسرائيليِّ شالوم يروشلمي، ذكرت فيه أنَّ الحديث يدور عن أكبر مشروعٍ من نوعه في شرقيِّ القدس منذ إقامة الأحياء الاستيطانيَّة الكبرى، جيلو وبسجات زئيف وهارحوما (جبل أبو غنيم).
وستبلغ مساحة الحي الجديد- حسب التقديرات الإسرائيليَّة الأوَّليَّة- حوالي ثلاثة آلاف دونمٍ، ومن المقرر أنْ يتَّسِعَ لاستيعاب ما لا يقل عن 40 ألفٍ من السُّكَّان اليهود.
وتضيف (المعاريف) أنَّه من المُقرَّر أنْ يتجاوز الحيُّ الجديدُ الحدود البلديَّة لمدينة القدس المحتلَّة إلى داخل مناطقٍ أخرى داخل الضِّفَّة الغربيَّة والقدس المحتلتَيْن، علمًا بأنَّ مجموعةً من المستثمرين كانت اشترت المنطقة حول قرية الولجة قبل عدة سنوات، وقامت هذه المجموعة بانشاء شركةٍ لهذا الغرض باسم "جفعات يعيل".
ويرأس الشركة مئير دافيدزون الذي كان سابقًا أحد رؤساء جمعية "عطيرت كوهانيم" اليهوديَّة المُتطرِّفة، التي تعمل على توطين يهود في الأحياء العربيَّة في شرقيِّ القدس المُحتلَّة.
وتقول الصحيفة إنَّ هناك عقبتَيْن تعترضان المشروع الجديد؛ حيث هناك العديد من المباني الفلسطينية "غير المرخصة" في المنطقة المذكورة، كما أنَّ المنطقة معترفًا بها كمنطقةٍ خضراءٍ ممنوع البناء عليها بموجب القوانين الإسرائيليَّة.
وكانت الَّلجنة الِّلوائيَّة قضت في شهر فبراير الماضي ببطلان مُخططات البناء التي تقدم بها سكان الولجة وهدم المباني غير المُرخَّصة في المنطقة المذكورة، واستمر الكفاح حول هذه المباني سنين، علمًا بأنَّ جهاتٍ أمريكيةً وأوروبيةً قامت بتمويله.
وتضيف (المعاريف) أنَّ المُشاركة الدَّوليَّة في قضية قرية الولجة تُثير ضجةً كبيرةً في بلديَّة القُدس بين مؤيدٍ ومعارضٍ لمشروع البناء المُخطَّط له في القرية..
*.*.*.*.*
الجزائر تعقد صفقة طائراتٍ عسكريَّةٍ بقيمة 5 مليارات دولار
الجزائر العاصمة- اتِّجاهات
ذكرت تقاريرٌ إعلاميَّةٌ غربيَّةٌ أنَّه من المُتوقع في الأيام القليلة القادمة أنْ يُوقِّع أحد المصانع العسكريَّة البريطانيَّة المُتخصِّصة في مجال صناعة المروحيَّات صفقةً تبلغ قيمتها 5 مليارات دولار مع الحكومة الجزائرية، وبحسب وزارة الدفاع البريطانيَّة فإنَّه من المُتوقَّع أنْ تشمل الصَّفقة أكثر من 80 طائرةً حربيَّةً و40 مروحيَّةً.
وذكرت جريدة (التَّايمز) البريطانيَّة في عددها الصَّادر في التَّاسع والعشرين من سبتمبر، أنَّ الاتفاق المفترض أنْ يوفِّر أكثر من أربعة آلاف فرصة عملٍ في المصنع الموجود في منطقة إيفون وسومرست.
ووفقًا للصَّحيفة، فإنَّ المصنع تملكه شركة أوجوستا ويستلاند الإيطاليَّة, التي اشترت المصنع في العام 2004م، إلا أنَّ معظم العمال فيه لا يزالوا من بريطانيا.
ولم يصدر في الإعلام أو الحكومة الجزائريَّة أيُّ تعليقٍ على أنباء هذه الصَّفقة، وذكرت مصادرٌ خاصَّة في العاصمة الجزائريَّة إنَّ عدم تعقيب الحكومة الجزائريَّة على هذه الأنباء يعود إلى الوضع الأمنيِّ، والتَّخوف الرَّسمي من ردِّ فعلٍ من جانب العناصر المُسلَّحة التي تقيم في جبال غرب الجزاير ومناطق القبائل، والتي من المُرجَّح أنْ تُستَخدم المروحيَّات الجديدة ضدها.
وفي حال إتمام الصفقة ستكون الجزائر تملك عددٍ من المروحيات لسلاح جوٍّ في العالم بعد بريطانيا بحسب (التَّايمز)..
*.*.*.*.*
الحزب الحاكم في السُّودان يختار البشير مُرشَّحًا للرَّئاسة
الخرطوم- وكالات الأنباء
أعلن مجلس شُورى حزب المُؤتمر الوطني الحاكم في السُّودان ترشيح الرَّئيس عمر البشير لفترةٍ رئاسيةٍ جديدةٍ في الانتخابات المقبلة المُقرَّرة في أبريل من العام 2010م المُقبل، فيما استبعد مسئولٌ سودانيٌّ بارزٌ أنْ يُسلِّم البشير نفسه إلى المحكمة الجنائيَّة الدَّوليَّة لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حربٍ في إقليم دارفور الواقع غرب البلاد.
وقال البشير إنَّه من خلال ترشيحه سيعمل على إتاحة ما وصفه بـ"الحريات المسئولة من أجل تجربة ديمقراطيَّةٍ حقيقيَّةٍ في البلاد".
وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) إنَّ ترشيح البشير سوف يتم رفعه وفقًا للنِّظام الأساسي للحزب إلى مؤتمره العام الذي سوف بدأ الخميس الأوَّل من أكتوبر بمشاركة ستة آلاف عضو من مختلف أنحاء البلاد.
على صعيدٍ آخرٍ، استبعد مسئول غازي صلاح الدِّين مُستشار الرَّئيس السُّوداني أنْ يُسلِّم البشير نفسه إلى المحكمة الجنائيَّة الدَّوليَّة لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حربٍ وجرائمٍ ضد الإنسانيَّة في إقليم دارفور المشتعل غربي البلاد.
وقال صلاح الدين في مقابلةٍ مع وكالة (أسوشيتد برس) للأنباء إنَّ الخرطوم "غير مقتنعةٍ أصلاً بوجود قضية لدى المحكمة الجنائية"، مؤكدًا أنَّ الأمر "له دوافعٌ سياسيةٌ لا غير"، مشيرًا إلى أنَّه في حال وجود قضيَّةٍ فإنَّ المحاكمة يجب أنْ تتم في السُّودان"، وهو ما ينص عليه القانون الدولي، الذي يعطي للأنظمة القضائية الوطنية الأولوية في مثل هذه القضايا.
وأقر صلاح الدين بأنَّ مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة قوضت خطط الرئيس السوداني للسفر، وأرغمته على دراسة مسار أي رحلة ينوي القيام بها إلى خارج البلاد.
يُشار إلى أن البشير سافر إلى خارج البلاد عدة مرات دون أن يعتقل، لكنه لم يحضر الاجتماعات الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عُقِدَت في مقر المُنظَّمة الدَّوليَّة في مدينة نيويورك الأمريكيَّة..
*.*.*.*.*
السُّلطة الفلسطينيَّة تسعى للحصول على صفة مراقب في "التِّجارة العالميَّة"

كشف باسم خوري وزير الاقتصاد في حكومة رام الله الفلسطينية عن وجود مساعٍ من جانب السلطة الفلسطينية للحصول على صفة مراقبٍ في منظمة التجارة العالميَّة، تمهيدًا للحصول على اعترافٍ دوليٍّ بدولة فلسطينيةٍ مستقلةٍ قريبًا، بحسب صحيفةٍ أمريكيةٍ.
وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكيَّة في عددها الصَّادر في السَّابع والعشرين سبتمبر الماضي، نقلاً عن خوري، إنَّ حكومته ستسعى للحصول على صفة مراقب لمدة خمس سنواتٍ تمهيدًا لحصولها على عضويةٍ كاملةٍ بالمنظمة، عندما يتم الإعلان عن قيام دولةٍ فلسطينيَّةٍ مُستقلةٍ.
وكان رئيس وزراء سلطة رام الله الدُّكتور سلام فياض قد عرض قبل أيامٍ من عيد الفطر المبارك خطَّةً للإعلان عن قيام دولة فلسطينية خلال عامَيْن من الآن، وهو ما اعترضت عليه إسرائيل في حينه..
*.*.*.*.*
القمة الأفريقيَّة الَّلاتينيَّة تدعو لتشكيل "ناتو الجنوب"
كراكاس- وكالات الأنباء
دعا قادة أفارقة ولاتينيُّون دول القارَّة الأفريقيَّة وأمريكا الَّلاتينيَّة إلى تشكيل تحالفٍ جديدٍ للتَّصدِّي للهيمنة الغربيَّة، باسم "ناتو الجنوب".
ودعا كل من العقيد الِّليبيِّ مُعمَّر القذافي والرَّئيس الفنزويليِّ هوجو تشافيز، خلال اليوم الثَّاني والأخير من القمَّة الأفريقيَّة الَّلاتينيَّة التي انعقدت في جزيرة مارجريتا الفنزويلية بحضور نحو 30 من الزُّعماء الأفارقة والَّلاتينيُّون، دول القارتَيْن إلى الوحدة لتأمين مستقبلٍ مُزدهرٍ للأجيال المُقبلة.
كما دعا القذافي لتشكيل تحالفٍ عسكريٍّ بين دول القارتَيْن.
وشمل جدول أعمال القمَّة قضايا المجاعة في أفريقيا والأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها وقضايا الطاقة، وسُبُل إطلاق صندوق استثمارٍ مشتركٍ بين بلدان القارتَيْن.
كما وافق القادة المجتمعون على إطلاق بنكٍ جديدٍ هو "ذي بنكو ديل سور"، وهو بنك للتَّنمية في أمريكا الَّلاتينيَّة برأسمالٍ قدره 20 مليار دولار، كما دعا تشافيز الى إقامة مصرف لدول الجنوب تشارك فيه الدِّول الأفريقيَّة في المستقبل.
وفي خطابه أمام القمة انتقد القذافي الغرب، وقال: "عندما تكون لديهم الفرصة لمساعدتنا يعاملوننا كالحيوانات ويدمِّرون أراضينا، وعلينا الآن أنْ نُقاتل لنبني قوَّتَنا"، واقترح القذافي تشكيل قوَّةٍ دفاعيَّةٍ من دول القارتَيْن تحت اسم "ناتو الجنوب".
وبالإضافة إلى قضايا التعاون الاقتصادي والعسكري، احتَّلت الأزمة في هندوراس موقعًا مهمًّا في القمة، وخاصة خلال المحادثات الثُّنائيَّة والجماعيَّة بين زعماء أمريكا الَّلاتينيَّة، بحسب (بي. بي. سي)..
*.*.*.*.*
أوديرنو: أمريكا ستسحب أربعة آلافِ جنديٍّ من العراق في أكتوبر
واشنطن- رويترز

كشف قائد قوات الاحتلال الأمريكيَّة في العراق الجنرال راي أوديرنو أنَّ الولايات المتحدة ستسحب حوالي أربعة آلاف جنديٍّ من العراق بحلول نهاية أكتوبر المقبل.
وقال أوديرنو في إفادةٍ مكتوبةٍ أدلى بها في آخر أيام شهر سبتمبر الماضي، أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، إنَّ الولايات المتحدة ماضية على الطريق نحو سحب جميع القوات المقاتلة من العراق بحلول سبتمبر 2010م.
ووفق ما جاء في نص الإفادة، فإنَّ أوديرنو قال: "لدينا حوالي 124 ألف جندي تقريبًا، و11 فريقًا قتاليًّا يعملون في العراق اليوم، بحلول نهاية أكتوبر (المقبل) أعتقد أنَّ عدد قواتنا في العراق سينخفض إلى 120 ألف جنديٍّ".
وأضافت الورقة: "مع سيرنا قُدُمًا فإنَّنا سنُخفِّف وجودنا في أرجاء العراق من أجل تقليل المخاطر ودعم الاستقرار من خلال عمليَّة انتقالٍ مدروسةٍ للمسئوليَّات إلى قوَّات الأمن العراقيَّة".
وقال أوديرنو إنَّ عدد المُتعاقدين الأمريكيِّين في العراق هبط من حوالي من 149 ألفًا في يناير الماضي إلى ما يزيد قليلاً عن 115 ألفًا، وهو ما يوفر أكثر من 441 مليون دولار. وجاء في نص الإفادة أيضًا أنَّ حوالي 100 قاعدةٍ أمريكيةٍ في العراق أُغلقت أيضًا.
وقال أوديرنو إنَّ الأمن في العراق يتحسَّن، لكنه ما تزال هناك مصادر لصراعٍ "محتملٍ" من بينها الانتخابات العامة القادمة في يناير المقبل والتوترات بين العرب والأكراد و"جماعات المسلحين داخل العراق".
وأوضح بالقول: "القاعدة في العراق والجماعات السنية المتطرفة والجماعات الشيعية المتشددة، ما زالت تشكل تهديدات للاستقرار، مع سعيها لاستغلال الصدوع السياسية وزعزعة استقرار الحكومة وتقويض التقدم الذي تحقق إلى الأن".
ويقضي الجدول الزمني للانسحاب الذي قرره الرئيس الأمريكي باراك اوباما من العراق بإنهاء المهمة القتالية الأمريكية في العراق في الحادي والثلاثين من أغسطس من العام القادم 2010م، مع بقاء قوة تتراوح من 30 ألف إلى 50 ألف جنديٍّ لتدريب وتسليح القوات العراقية وحماية فرق الإعمار في الأقاليم العراقيَّة المُختلفة والمشاريع الدَّوليَّة والدِّبلوماسيِّين الأجانب في العراق..
*.*.*.*.*
تعزيزاتٌ عسكريَّةٌ في جنوب السُّودان لوقف الاقتتال القبليِّ
جوبا- اتِّجاهات ووكالات الأنباء
وصلت تعزيزات عسكرية قُدِّرَت بالمئات من قوات ما يعرف بجيش جنوب السُّودان إلى مناطق الجنوب التي تعرَّضت في الفترة الأخيرة إلى أعمال عنفٍ قبليَّةٍ أدَّت إلى مقتل العشرات، بحسب ما كشف عنه مسئولون في حكومة جنوب السُّودان الإقليميَّة.
وكانت أعمال العنف في جنوب السودان قد تجدَّدت في الأسبوع الأخير من سبتمبر الماضي حين هاجم أفرادٌ من قبيلة النُّوير قرية دوك باديت التي تعيش فيها مجموعة من قبيلة الدِّينكا بولاية جونجلي في أقصى جنوب البلاد، ضمن الصِّراعات القبليَّة التَّقليديَّة على المراعي ومصادر المياه ورؤوس الماشية.
وتشهد مناطق الجنوب من آنٍ لآخرٍ اشتباكاتٍ مروعةً يسقط فيها المئات من القتلى، وقد أدَّت أعمال العنف الأخيرة إلى مقتل 100 على الأقل.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة الى سقوط أكثر من 1200 شخص في هجماتٍ مماثلة في جنوب السُّودان هذا العام، وأُرْجِعَ معظم هذه الهجمات إلى التَّنافُس القديم والنِّزاعات بسبب سرقة المواشي المتفشِّيَة في المنطقة منذ سنواتٍ.
وقال جير تشوانج ألونج وزير الدَّاخلية في حكومة جنوب السُّودان إنَّ فرقة من الجيش الشَّعبيِّ لتحرير السُّودان بدأت انتشارها في المنطقة، وخاصَّة في قرية دوك.
وذكرت تقاريرٌ خاصَّةٌ من جنوب السُّودان أنَّ هذه القوات عبارة عن كتيبةٍ مكونةٍ من 500 جنديٍّ، وهي موجودةٌ الآن في المنطقة، وأنَّ مزيدًا من القوات في الطَّريق إليها.
وأصدرت كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بياناتٍ تدين الهجمات الأخيرة، واتساع رقعة العنف في جنوب السُّودان.
وقال ديفيد جريسلي رئيس عمليَّات الأمم المتحدة في الجنوب السُّودانيِّ، إنَّ المجموعات المسلحة التي نفَّذت الهجمات الأخيرة "تبدو أكثر تنظيمًا من مجموعات سرقة المواشي التَّقليديَّة"، وأضاف في تصريحاتٍ صحفيةٍ: "نحن قلقون بشأن احتمال وجود عناصرٍ تُوجِّه هجماتها إلى مُؤسسات الدولة.. آليَّات الحركة تتغيَّر".
وأشار إلى أنَّ توفر إمدادات السلاح والفراغ الأمني في بعض المناطق يؤديان الى تفاقم العنف.
واتَّهم ساسةٌ جنوبيُّون المسئولين في شمال السُّودان بتسليح القبائل المتناحرة، لنشر الفوضى قبل الانتخابات العامَّة المقررة في السُّودان في أبريل 2010م، والاستفتاء بشأن استقلال الجنوب المُقرَّر في العام 2011م، وهو ما تنفيه الخرطوم.
وقال ابراهيم غندور وهو عضوٌ بارزٌ في حزب المؤتمر الوطنيِّ الحاكم في الخرطوم، إنَّ "الجنوب يحاول التَّغطية على القصور الأمنيِّ لديه"..
*.*.*.*.*
رابعة قدير تطلق نداءً لإنقاذ مسلمي الأويجور
سيدني- وكالات الأنباء
بعثت رابعة قدير رئيسة المؤتمر الأويجوريِّ العالميِّ نداءَ استغاثةٍ إلى "كل المسلمين الشرفاء" لإنقاذ مسلمي الأويجور من المظالم التي يتعرضون لها على يد النظام الشيوعي الحاكم في الصين، وعدد النداء الذي أطلقته قدير ما يتعرض له المسلمون في الصين من انتهاكاتٍ شملت حقوقهم الأساسية في الحياة والحركة والعبادة.
وقال البيان إنَّ تركستان الشرقية تتعرض لمحاولات مبرمجةٍ لطمس هويتها الاسلامية، منذ أنْ احتلته الصين الشيوعية منذ عام 1949م، بالرغم من أنَّه يعيش في هذا الإقليم حوالي 30 مليون مسلم أويجوري.
وقالت ربيعة قدير إنَّه من ذلك التَّاريخ قامت السُّلطات الصِّينيَّة بهدم العديد من مساجد تركستان الشَّرقيَّة ومنع اقامة الشَّعائر الإسلاميَّة فيها، وقاموا بسجن علماء المسلمين، وإجبارهم على رعاية الخنازير.
كما مارست السُّلطات الشُّيوعيَّة سياساتٍ تهدف إلى التَّطهير العرقيِّ والتَّمييز الدِّينيِّ ضد المسلمين الأويجور، مثل فرض سياسة الطِّفل الواحد عليهم، في المقابل قابلت السُّلطات الصِّينيَّة مختلف محاولات الاحتجاج السِّلميِّ التي يقوم بها المسلمون الأويجور بالقمع الوحشيِّ، وبأحكام الإعدام بدون محاكمةٍ.
ومن ما كشف عنه النِّداء أنَّه طيلة العقدين الماضيَيْن اعتقلت السُّلطات الصِّينيَّة الآلاف من الأطفال الذين تعلموا القران الكريم سرًّا علي أيدي الأئمة، وقتلت منهم حوالي ثلاثة آلاف ممَّن هم تحت سنِّ الخامسة عشرة.
كما تُمارس السُّلطات الشُّيوعيَّة ضغوط على الشَّباب المُسلم من الجنسَيْن للانحراف الأخلاقيِّ، واعتقلت عشرات الآلاف من علماء الدِّين الاسلاميِّ.
وقال البيان إنَّه يتم الآن نقل مئات الآلاف من المسلمين الأويجور الى داخل المدن الصِّينيَّة؛ حيث يتم إحلال أبناء عرقيَّة الهان محلهم واستخدام المُسلمين في أعمالٍ شاقةٍ بأجورٍ ضئيلةٍ جدًّا.
وفي نهاية البيان طالبت قدير المسلمين في جميع أنحاء العالم بالضَّغط على الحكومة الصِّينيَّة لوقف هذه المُمارسات بحق المسلمين في الصِّين..
*.*.*.*.*
سيناتور أمريكي يتقدَّم بمشروع قانونٍ بديلٍ لـ"باتريوت آكت"
واشنطن- أمريكا إن أرابيك
تقدم السِّيناتور الدِّيمقراطيُّ روس فينجولد بمشروع قانونٍ يهدف لوضع قيودٍ على عمليَّات المُراقبة والتَّنصُّت التي حصلت عليها إدارة الرَّئيس الأمريكيِّ السَّابق جورج بوش الابن بموجب قانون "الوطنيَّة" المُثير للجدل الذي جرى تمريره في أعقاب أحداث 11 سبتمبر في العام 2001م، بما قد يعمل على رفع التَّمييز الذي وقع على مُسلمي الولايات المُتَّحدة في إطار تنفيذ هذا القانون.
ويأتي اقتراح التَّشريع الجديد مع مناقشة الكونجرس الأمريكي بمجلسَيْه، النُّواب والشُّيوخ، إصلاح قانون "الوطنيَّة" أو الـ"باتريوت آكت" الذي وسَّع صلاحيَّات السُّلطة التَّنفيذيَّة والشُّرطة وأجهزة الاستخبارات على حساب الحقوق المدنيَّة للأشخاص في الولايات المتحدة.
وتقدم فينجولد بمشروعٍ جديدٍ باسم "قانون العدالة"، وتمت إحالته للَّجنة القضائيَّة بمجلس الشُّيوخ برقم 1686.
وتأتي مُناقشة قانون "الوطنيَّة" مع اقتراب ثلاثة أقسامٍ من القانون من الانتهاء بنهاية العام الجاري، وهو ما يسمح بإعادة النَّظر في القانون بأكمله.
وعقد مجلس النُّواب الأمريكي جلسة استماعٍ لإعادة النَّظر في القانون يوم الثُّلاثاء 22 سبتمبر الجاري، أعقبها جلسة استماعٍ أخرى عقدها مجلس الشُّيوخ الأمريكيِّ في اليوم التَّالي للغرض نفسه.
وتحدَّث في الجلسة الاستماع بمجلس النُّواب مايكل جيرمان، مستشار السِّياسات بالاتحاد الأمريكيِّ للحُرِّيَّات المدنيَّة والعميل السَّابق بمكتب التَّحقيقات الفيدراليِّ "إف. بي. آي"، مُلخِّصًا بواعث القلق لدى مُنظَّمات الحقوق المدنيَّة من القانون.
وقال جيرمان في شهادته: "وفقًا لقانون "الوطنيَّة" أصبح للحكومة الآن الحق في معرفة ما تفعلونه، لكنَّكم لا تملكون الحق في معرفة ما تفعله هي".
ويمنح قانون "الوطنيَّة"، الذي وقَّعه الرَّئيس الأمريكي السَّابق جورج بوش الابن في 26 أكتوبر 2001م، سُلطاتٍ مُوسَّعةً للسُّلطة التَّنفيذيَّة على حساب السُّلطة القضائيَّة والتَّشريعيَّة؛ حيث يُوسِّع قانون "الوطنيَّة" من سُلطات وكالات تنفيذ القانون في تعقب المكالمات الهاتفيَّة ورسائل البريد الإلكترونيِّ، والبحث في السِّجلات الطِّبيَّة والماليَّة وغيرها للأشخاص، دون إذنٍ قضائيٍّ.
كما يُوسِّع القانون سُلطات وزارة الخزانة الأمريكيَّة في تنظيم العمليَّات الماليَّة، وخصوصًا تلك التي تتضمن أفرادًا أو هيئاتٍ أجنبيةً، كما يزيد من صلاحيَّات السُّلطات الأمريكيَّة في احتجاز وترحيل المهاجرين المتَّهمين بأفعالٍ مرتبطةٍ بالإرهاب.
ويقول المسلمون في الولايات المتحدة إنَّ القانون استُخْدِمَ على نطاقٍ واسعٍ ضدهم، هذا وقد شن نُشطاء مسلمون حملات لدعم التَّغييرات في هذا القانون..
*.*.*.*.*
شركةٌ أمريكيَّةٌ تحصل على عقودٍ عسكريَّةٍ عراقيَّةٍ بـ181 مليون دولار
واشنطن- أمريكا إن أرابيك
بالرَّغم من تراجع عائدات النَّفط بأكثر من 60%، وتدنِّي مستويات تنفيذ مشروعات إعادة إعمار العراق، كشفت شركةٌ أمريكيَّةٌ أنَّها حصلت على عقدٍ تبلغ قيمته 181 مليون دولار ضمن برنامج المبيعات العسكريَّة الخارجيَّة التَّابع لوزارة الدِّفاع الأمريكيَّة "البنتاجون"، من أجل بناء تصميم وبناء 9 زوارقَ مُسلَّحةٍ لصالح البحريَّة العراقيَّة، سوف يُسدِّد العراق 33% من قيمته، فيما يسدِّد برنامج دعم قوات الأمن العراقيَّة التَّابع للبنتاجون باقي إجمالي الصَّفقة.
وقالت شركة "سويفت شيبز" الأمريكيَّة المُتخصِّصة في صناعة الزَّوارق مُتوسِّطة الحجم، في بيانٍ لها إنَّ العقد في مقابل تصميم وبناء 9 زوارق مصممة لأعمال خفر السَّواحل من طراز "سويفت شيبز 35PB1208E-1455"، إلى جانب 6 أنظمة مدافع ثقيلة عيار 33 ملليمترًا، ومعدات ارتكازٍ لها وقطع غيارٍ وخدماتٍ هندسيَّةٍ وتقنيَّةٍ من الشَّركة.
وأفادت الشَّركة ومقرها مورجان سيتي في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، في بيانها أنَّ 60% من العمل في بناء الزوارق سوف يجري تنفيذه بمورجان سيتي، و30% في ديترويت بميتشجان، و8% بأوشن سبرنيجز بولاية ميسيسيبي، و2% في شارولتسفيل بفيرجينيا.
وأفادت صحيفة (ديفينس إندستري ديلي) الأمريكيَّة المُتخصِّصة في الشُّئون العسكرية، أنَّ صندوق تمويل قوَّات الأمن العراقيَّة، الذي تمَّ تخصيصه ضمن موازنة الكونجرس للسَّنة الماليَّة 2007م، سوف يغطي تكاليف بناء ستَّةٍ من الزَّوارق التَّسعة.
ومن المقرر بحسب الشركة، أنْ ينتهي العمل في بناء الزوارق بحلول أغسطس من العام 2012م..
*.*.*.*.*
صحيفةٌ أمريكيَّةٌ: الخُضيري استقال بسبب الأوضاع السِّياسيَّة في مصر

قالت صحيفةٌ أمريكيَّةٌ إنَّ المستشار محمود الخُضيري نائب رئيس محكمة النَّقض في مصر قد استقال بسبب سوء الأوضاع السِّياسيَّة في البلاد، وتدخُّل السُّلطة التنفيذيَّة المصريَّة في أعمال السُّلطة القضائيَّة.
وفي تقريرٍ لها في عددها الصادر يوم 26 سبتمبر، ذكرت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكيَّة عرضت الصَّحيفة تصريحاتٍ للخضيري قال فيها إنَّ الحملة التي تقودها الحكومة المصريَّة لإسكات أصوات القضاة الذين كشفوا عمليات التَّزوير في الانتخابات الرَّئاسيَّة والبرلمانيَّة التي جرت في العام 2005م.
كما اهتمَّت الصَّحيفة بتصريحات الخُضيري التي قال فيها إنَّ النِّظام المصريَّ غير مهتمٍ بتعظيم دور القضاء النَّزيه في الحياةِ السِّياسيَّةِ في مصر، وأكبر دليل على ذلك التَّقرير الرَّسميُّ الذي كشف وجود مخالفاتٍ عديدةٍ في الانتخابات التي تجري في مصر.
الخُضيري اتَّهم وزير العدل المصري المستشار ممدوح مرعي بالتَّدخُّل في بعض القضايا داخل المحاكم، ليتمُّ التَّعامُل معها وفقًا لمصالح النِّظام المصريِّ.
وقال الخُضيري إنَّ الحكومة تختار القضاة التي تثق في ولائهم لها ولمواقفها ومطالبها في القضايا السِّياسيَّة والحسَّاسة "كي يُصدروا أحكامًا في مصلحة النِّظام، وكل هذا يجري وفقًا لتعليمات وزير العدل المُعيَّن".
وأشار الخُضيري إلى قضية وزير الزِّراعة المصريِّ الأسبق يوسف والي، والتي حُكِمَ فيها على عددٍ من مُساعديه بالسَّجن بسبب صفقات المُبيدات الحشريَّة المسرطنة، بينما لم يتم توجيه أيَّة تهمٍ للوزير من قِبَلِ القاضي المسئول عن القضيَّة، وذلك لأنَّ توجيه أيَّة تهمٍ لوالي لنْ تكون في مصلحة النِّظام.
وأضاف الخُضيري أنَّ المُشكلة الحقيقيَّة تكمُن في استدراج القُضاة لتولِّي مناصبٍ تنفيذيَّةٍ كمكافأةٍ لهم على ولائهم للحكومة، وهو ما اعتبره أكبر خطرٍ على نزاهة النِّظام القضائيِّ المصريِّ..
*.*.*.*.*
صفقة أسلحة أمريكيَّة للأردن تراعي أمن إسرائيل
واشنطن- أمريكا إن أرابيك
كشفت وكالة التَّعاون في الأمن الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكيَّة (البنتاجون)، أنَّها أخطرت الكونجرس بصفقةٍ عسكريَّة خارجيَّة "محتملة" لصالح الأردن، تقدر قيمتها بـ220 مليون دولار.
وكشفت الوكالة الأمريكيَّة في بيانٍ لها، أنَّ الصفقة يمكن أنْ تشمل 12 نظامًا من طراز "إم. 142" لإطلاق صواريخ المدفعيَّة، والتي تمتاز بسهولة النَّقل، و72 نظامًا من طراز "إم. 31" للإطلاق المتعدد للصَّواريخ ذات التَّوجيه المركزي، و36 منصة إطلاق متعدد للصواريخ، و12 شاحنة للنقل، و3 آليات للهدم، و3 مركبات متعددة الأغراض تمتاز بسهولة الحركة، و27 نظام اتصالٍ ومعداتٍ وخدماتٍ متعلقةً بها.
كما تشمل الصَّفقة مُعدَّات دعمٍ ومُعدَّات اتِّصالات واستبدال وإصلاح أجزاء المُعدَّات وحواسبَ محمولةً ومطبوعاتٍ وبياناتٍ تقنيَّة وتدريب أفراد ودعم لوجستي من الحكومة الأمريكيَّة.
ولفتت وكالة التَّعاون في الأمن الدفاعي إلى أنَّ "هذه الصفقة المقترحة ستساهم في السِّياسة الخارجيَّة والأمن القومي للولايات المتحدة "بمساعدتها في تحسين أمن دولةٍ صديقةٍ، كانت وما زالت قوةً مهمةً بالنسبة إلى الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشَّرق الأوسط".
وذكرت الوكالة أنَّ "الأردن سوف يستخدم هذه الأنظمة من أجل أمنه القومي وحمايَّة حدوده"، في إشارةٍ إلى دور الجيش الأردني في صيانة أمن حدوده الشرقيَّة مع العراق في منع المتسللين إلى الأردن فرارًا من عدم الاستقرار الأمني، ومحاربةًَ للعناصر الإسلاميَّة التي تنتقل عبر الحدود فيما يعرف بمكافحة الإرهاب، وكذلك حمايَّة لأمن الحدود الغربيَّة للأردن مع إسرائيل من محاولات المقاومة الفلسطينيَّة للتسلل لضرب أهداف في العمق الإسرائيليِّ وفي الضِّفَّة الغربيَّة المحتلة.
وقالت الوكالة إنَّ "عمليَّة التَّحديث سوف تزود القوات المسلحة الأردنيَّة بقدرات دعمٍ مدفعيٍّ دقيق طويل المدى، من شأنه أنْ يُحسِّن بشكل كبير من التَّعاون بين الولايات المتحدة والقوات المسلحة الأردنيَّة والتمهيد للدفاع عن المنشآت الحيويَّة".
ولفتت الوكالة في بيانها إلى أنَّ الأردن لن يعاني صعوبة في استيعاب هذه النظم ودمجها في قواتها المسلحة.
وأفادت أنَّ الشركات الرئيسيَّة التي ستتولي العمل من أجل إنجاز الصفقة سوف تكون "لوكيهد مارتن" ومقرها دالاس بولايَّة تكساس، و"بي. إيه. إي سيتستمز" و"رايثيون"، ومقرهما فورت واين بولايَّة إنديانا.
وأشارت إلى أنَّ تنفيذ هذه الصفقة سوف يتطلب انتداب 5 شركات للعمل بالأردن لمدة 14 يومًا للمساعدة في تسليم ونشر أنظمة إطلاق الصَّواريخ "إم. 142".

لكن الوكالة العسكريَّة الأمريكيَّة أكدت على أنَّه "لن يكون هناك تأثيرٌ عكسيٌّ على جاهزيَّة الولايات المتحدة الدفاعيَّة نتيجة للصفقة المقترحة"، وأنَّ "الصفقة المقترحة لبيع هذه المعدات وهذا الدعم لن تغير من التوازن العسكري الأساسي في المنطقة"، في إشارة إلى أنَّها لن تؤثر على أمن إسرائيل طمأنةً للكونجرس الأمريكي الذي يسيطر عليه اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.
وتتصدَّر إسرائيل قائمة متلقِّي المساعدات العسكريَّة الأمريكيَّة في الشَّرق الأوسط، فيما تحرص الولايات المتحدة باستمرار على ضمان التفوق النوعي للآلة العسكريَّة الصهيونيَّة في صفقاتها العسكريَّة مع الدِّول العربيَّة.
يُشار إلى أن وكالة التَّعاون في الأمن الدفاعي تتبع وزارة الدفاع الأمريكيَّة "البنتاجون"، وتختصُّ بتقديم دعم مالي وعسكري وخدمات نقل المعدات والتدريب لحلفاء الولايات المتحدة، كما تتولى تعزيز المخاطبات والاتِّصالات بين البنتاجون ووزارات الدفاع الأخرى حول العالم..
*.*.*.*.*
صفقة أسلحةٍ أمريكيَّةٌ محتملةٌ للمغرب بـ187 مليون دولار
واشنطن- أمريكا إن أرابيك
أفادت وكالة التَّعاون في الأمن الدِّفاعيِّ التَّابعة لوزارة الدفاع الأمريكيَّة "البنتاجون"، أنَّها أخطرت الكونجرس بصفقةٍ عسكريَّةٍ خارجيَّة مُحتملةٍ للمغرب تُقدَّر قيمتها بـ187 مليون دولار أمريكيٍّ.
وكشفت الوكالة الأمريكية في بيانٍ لها، أنَّ الحكومة المغربية طلبت الحصول على صفقة معداتٍ وأجهزة اتِّصالٍ لدعم قدرات مقاتلاتها من طراز (إف- 16 سي/دي بلوك 50/52) وهي طرازٌ متطوِّرٌ لطائرات (إف- 16 الصَّقر).
وتضمُّ الصَّفقة المحتملة 40 نظامًا صاروخيًّا من طراز "LAU-129A" و20 نظامًا لقذائف جو- أرض من طراز "AGM-65D مافريك"، ونُظمًا صاروخيَّةً مُخصصةً للتَّدريب، وأجهزةَ اتِّصالٍ محمولةً جوًّا، و6 نظمٍ صاروخيَّةٍ من طراز "AN/AAQ-33" التي تُعرَف باسم "القنَّاص" وأجهزة مراقبةٍ ليليَةٍ ومكوِّنات قنابلٍ ومُعدَّات دعمٍ وخدمات إصلاح واستبدال قطع غيار.
كما تشمل الصَّفقة تدريب أفرادٍ ومُعدِّاتِ تدريبٍ ودعمًا هندسيًّا ولوجستيًّا من الحكومة الأمريكيَّة وشركات النُّظم الدِّفاعيَّة المُتعاقدة معها.
ولفتت الوكالة التعاون إلى أنَّ "هذه الصَّفقة المحتملة سوف تُسهِم في السِّياسة الخارجيَّة وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز قدرة المغرب على دعم جهود الولايات المتحدة في عمليَّاتها الطَّارئة في الخارج، إلى جانب دعم حاجة المغرب المشروعة إلى الدِّفاع عن نفسها".
وتابعت الوكالة في بيانها أنَّ "المغرب أحد أكثر الدِّول العربيَّة استقرارًا وموالاةً للغرب، والولايات المتحدة تظل ملتزمةً بالعلاقة الطَّويلة مع المغرب".
وقالت الوكالة الأمريكيَّة إنَّ "الصفقة المحتملة سوف تسمح للقوات الجويَّة المغربيَّة بتحديث نوعيَّة مقاتلاتها القديمة، وتمكين المغرب بذلك من تعزيز احتياجاته الدِّفاعيَّة والعمليَّات المُشتركة على السَّواء".
ولفتت الوكالة إلى أنَّ المغرب "حليفٌ كبيرٌ للولايات المتحدة خارج حلف شمال الأطلنطي"، وأنَّ حصوله على نظم التَّسلُّح هذه "سوف يدعم بشكلٍ كبيرٍ قُدرة المغرب على العمل المشترك مع الولايات المتحدة ودول أخرى بالنَّاتو، بما يجعل من المغرب شريكًا أكثر قيمةٍ في منطقةٍ مُهمَّةٍ بشكلٍ كبيرٍ في العالم".
وأفادت الوكالة أنَّ الحكومة الأمريكية سوف تتعاقد مع 17 شركةً مُتخصِّصةً في النُّظم الدِّفاعيَّة أبرزها "لوكهيد مارتن" و"رايثيون" و"بي. إيه. إي سيستمز" و"بوينج"، لتكون الشَّركات الرَّئيسيَّة التي ستتعاون معها على إتمام الصَّفقة.
وفيما قالت الوكالة العسكرية الأمريكيَّة إنَّ الصَفقة لن تحمل تأثيرًا عكسيًّا على جاهزيَّة الولايات المتحدة، إلا أنَّها أكَّدت على أنَّ "الصَّفقة المُقترحة لبيع هذه المُعدِّات وهذا الدَّعم لنْ تُغيِّر من التَّوازُن العسكريِّ الأساسيِّ في المنطقة"، في إشارة إلى أنَّها لن تؤثِّر على أمن إسرائيل.
وبحسب مراقبين، فإنَّ الصَّفقة سوف تكون مُخصَّصةٌ بالأساس لدعم قدرات المغرب في مكافحة تسلًُّل العناصر الأصوليَّة المُتشدِّدة أو "الإرهابيَّة" بحسب التَّوصيف الأمريكيِّ، والمشاركة في عمليَّات الناتو والولايات المتحدة في مكافحة ما يسمَّى بالإرهاب..
*.*.*.*.*
صلاة جُمعة في الكونجرس الأمريكي!

أدَّى الآلاف من المصلين من المسلمين الأمريكيِّين والمهاجرين صلاة الجمعة الماضية 25 سبتمبر في ساحة الكونجرس الأمريكي للمرَّة الأولى.
وقالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكيَّة إنَّ المسلمين كانوا قد أعلنوا منذ تولِّي باراك أوباما لرئاسة الولايات المتحدة عن تنظيمهم لصلاة جمعةٍ بالكونجرس الأمريكي "كشكلٍ من أشكال المُواطنة، وإظهار الإسلام على أنَّه دين السَّلام والجمال".
ولكن الصحيفة أشارت إلى أنَّ الحضور لم يكن بالشَّكل الذي كان قد تمَّ الإعداد له مُسبقًا؛ حيث كان من المُقرَّر أنْ يبلغ عدد المُصلِّين 50 ألف مصلٍّ، لكن العدد كان أقلُّ من ذلك بكثيرٍ.
وأشارت الصَّحيفة إلى قيام عددٍ من المُتشدِّدين المسيحيِّين واليهود برفع لافتاتِ احتجاجٍ على قيام المسلمين بهذه الخطوة، وقالوا بأنَّ المسلمين لا ينشرون دينهم بالسَّلام وإنَّما بحدِّ السَّيْف بحسب زعمهم..
*.*.*.*.*
عالمةٌ مسلمةٌ تنضم لأكبر منظمةٍ علميةٍ في أمريكا
واشنطن- وكالات الأنباء
انضمَّت العالمة المُسلمة السَّعوديَّة الجنسيَّة الدُّكتورة حياة سندي إلى منظمة "بوب تيك" الأمريكية العلميَّة كأوَّلِ امرأةٍ عربيَّةٍ مُسلمةٍ تدخلها من بين 15 باحثًا وعالمًا للعام 2009م.
ونقلت وكالات الأنباء عن المنظمة في بيانٍ لها: "إنَّ سندي من قادة التغيير في العالم عبر أبحاثها التي تفيد البشرية، لذلك استحقت الانضمام إلينا".
وبحسب فضائيَّة (العربيَّة) الإخباريَّة فإنَّ الدكتورة حياة سندي كشفت أنَّ المنظمة أبلغتها برغبتها في تعيينها سفيرةٍ لها بالشَّرق الأوسط.
وكانت منظمة "بوب تيك" الأمريكية المستقلة اختارت حياة سندي، مع علماء آخرين على مستوى العالم، وقالت إنَّه من المنتظر أنْ يُحدثوا تغييرًا كبيرًا في منظومة الحياة البشرية بأبحاثهم، كما أنها أول سيدة يتمُّ اختيارها من الشَّرق الأوسط.
و"بوب تيك" هي منظمةٌ مستقلةٌ معظم أعضائها من حملة جائزة نوبل، ومن أعضائها أيضًا بيل جيتس مالك شركة مايكروسوفت العالمية، وقد اختارت العالمة السَّعوديَّة المُسلمة بعد متابعةٍ دقيقةٍ لأبحاثها العلميَّة والإنسانيَّة طيلة السَّنوات العشر الماضية.
وفي تعقيبها على الموضوع قالت سندي: "إنَّ المنظمة اتصلت بها وأخبرتها بأنَّها تريدها سفيرة لها في الشرق الأوسط، خاصةً أنَّها أوَّل امرأةٍ يتمُّ اختيارها في المنظمة"، مؤكدةً أنها ترحب بذلك وتسعى لنقل التطورات العلمية إلى بلدها والمنطقة.
وأضافت: "قد تكون المرأة عالمةً ولكن منطوية، لذلك تدرَّبْتُ على كيفيَّة تحفيز الأشخاص لإظهار مهاراتهم بحيث أكون قيادة فكرية وليس شخصية فقط"، موضحةً "هم يريدونني سفيرة تغييرٍ في الشَّرق الأوسط ونَقل تقنياتٍ واختراعاتٍ علميَّةٍ عبر تحفيز الأجيال، وتحويلهم إلى مخترعين والاستفادة من مهاراتهم، وبالتالي أكون صلةَ وصلٍ بين المنطقة ومُنظَّمَتِهم".
وحياة سندي حاصلةٌ شهادة الدكتوراه على جامعة كامبردج عن التِّقنية الحيويَّة، وتعمل حاليًا باحثة في تقنية النَّانو بجامعة هارفارد الأمريكيَّة.
ومن أبرز مبتكراتها مختبر صغير متنقل مصنوع من أدواتٍ عاديةٍ وغير مكلفةٍ، يسهل على دول فقيرة مثل الدول الإفريقية إجراء التشخيص الطبي بها، عوضًا عن اللجوء إلى مختبراتٍ غربيةٍ ودفع تكاليفٍ عاليةٍ..
*.*.*.*.*
فاروق حسني: الأمم المتحدة مُسيَّسةٌ للغاية

وجَّه وزير الثَّقافة المصري فاروق حُسني والمُرشَّح الخاسر في انتخابات رئاسة مُنظَّمة التَّربية والعلوم والثَّقافة (اليونيسكو) انتقاداتٌ حادَّةٌ للأمم المتحدة، وقال إنَّها "مُنظَّمةٌ مُسيَّسةٌ للغاية".
ونقلت صحيفة (التِّليجراف) البريطانيَّة في تقريرٍ لها أعده نايك كولينز عن حُسنى اتِّهامه لسفير الولايات المتحدة في اليونسكو بأنَّه بذل كل ما في وسعه لوقف انتخاب حُسني.
فاروق حُسني قال بأنَّ دولاً بمنظمة اليونيسكو خانت الاتِّفاق معه، وغيَّرت رأيها في الَّلحظة الحاسمة بعدما كانوا مع مصر، انقلبوا لصالح المُرشَّحة البلغاريَّة إيرينا بوكوفا.
وقال حُسني إنَّ الغرب الذي يُمثِّل الشَّمال دائمًا يكره الجنوب، ويعتبره دولاً مُتخلِّفة لا يمكن أنْ تقود الدِّول الكبرى، لذلك أسقطوا مصر التي كانت على وشك أنْ تُصبِح أوَّل دولةٍ عربيَّةٍ مسلمةٍ تترأَّس منظمة اليونيسكو.
من جانبه قال الدُّكتور هيوج روبرتس العضو الزَّائر بمركز (إل. إس. إي) لدراسة ما يُسمَّى بالحكم العالمي وتوجُّهات الدِّول، إنَّ المُشكلة الحقيقيَّة تنبُع من عدم ثقة الدِّول الكبرى والغرب في بلدان العالم الثَّالث، ولا تُعطي لها الفرصة، ولا تريد كذلك أنْ تُعطيها، لأنَّها تعتقد أنَّ هذه الدِّول مُتخلِّفة لا يمكن أنْ تضيف جديدًا للدِّول المُتقدِّمة.
وقالت الصَّحيفة في نهاية تقريرها المنشور في عددها الصادر في الثَّامن والعشرين من سبتمبر، عن أن بوكوفا هي أوَّل إمرأةٍ تقود اليونيسكو، وأوَّل شخصيَّةٍ- كذلك- من أوروبا الشَّرقيَّة ذات توجُّهاتٍ اشتراكيَّةٍ تقود المُنظَّمة.
واختتمت بالتَّأكيد على أنَّ الأمم المتحدة ليست مُسيَّسةً، مشيرةً إلى اختيار ليبيا عام 2003م لتقود لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وذلك على الرَّغم من اتِّهام الغرب للزَّعيم الِّليبيِّ مُعمَّر القذافي بالإرهاب وتعذيب المعارضين..
*.*.*.*.*
مركزٌ بحثيٌّ أمريكيٌّ موالٍ لإسرائيل يحذِّر من الإخوان في مصر والأردن
واشنطن- أمريكا إن أرابيك
حذَّر تقريرٌ صادرٌ عن مركز أبحاثٍ أمريكيٍّ مُقرَّبٌ من الُّلوبيِّ الإسرائيليِّ في الولايات المتحدة ممَّا أسماه بـ"عودة الأصوليَّة الإسلاميَّة" في مصر، نتيجة لما وصفه بـ"سياسة الاستبعاد والاضطهاد" التي قال إنَّ القاهرة تُطبِّقُها ضد الإسلاميِّين، وفي مُقدِّمَتِهِم جماعة الإخوان المسلمين، بعد مرور ما يزيد على عقدٍ من الاعتدال السِّياسيِّ والنَّجاح في القضاء على تشدُّد الجماعات الإسلاميَّة الرَّئيسيَّة.
وحذَّر التَّقرير الصَّادر يوم الخميس 24 سبتمبر الجاري، من أنَّ "المزيج من القمع الشَّديد والوضع الاقتصاديِّ الصَّعب بشكلٍ مُتزايدٍ، الذي يُواجهه معظم المصريِّين مِن الممكن أنْ يُسهم في عودة الأصوليَّة إلى المجتمع المصريِّ بشكلٍ عامٍ والقطاع الإسلاميِّ على وجه الخصوص".
وحذر التَّقرير من أنَّه "في سياق أزمةٍ اقتصاديَّةٍ غير مسبوقةٍ وغموضٍ يُحيط بمسألة انتقال السُّلطة، فإنَّ هذه السِّياسة (القمع) ربَّما لا تكون محمودة العواقب".
وقال التَّقرير الذي نشره معهد واشنطن لسياسات الشَّرق الأدنى؛ الذِّراع البحثية للجنة العامَّة الأمريكيَّة الإسرائيليَّة "إيباك"، كُبرى مُنظَّمات الُّلوبيِّ الإسرائيليِّ الأمريكيِّ، وحمل عنوان "التَّحوُّل في مصر: هل الأصوليُّون في صعودٍ؟"، قال إنَّه "رغم أنَّ تحرُّكات القاهرة رُبَّما تُقلِّل من تمثيل الإخوان المسلمين في الحكومة على المدى القصير، فإنَّ إستراتيجيَّة الاضطهاد يمكن أنْ تحمل مردودًا عكسيًّا، بدفع الأعضاء الأصغر إلى احتضان الاحتجاج العنيف أو الدَّعوة لعصيانٍ مدنيٍّ".
وأردف التَّقرير الذي أعده ميريام بن رعد ومحمد عبد الباقي، الباحثان بالمعهد، القَوْل بأنَّ البعض في الجماعة، التي قال إنَّها "أكبر جماعةٍ مُعارضةٍ في البلاد"، ربما "ينظرون في عودة العنف كمخرجٍ من المأزق الحاليِّ".
ودلَّل الباحثان على ما ذهبا إليه بالقول إنَّ "قيادة الجماعة- استباقًا منها لردِّ الفعل السَّلبيِّ هذا- حثَّت شبابها بالفعل على التزام الوسائل السِّلميَّة والسِّياسيَّة والقانونيَّة في صراعها ضد النِّظام".
لكن التَّقرير عدَّ ما وصفه بـ"تبعيَّة الجماعة غير المسبوقة لحماس وحزب الله في الشُّهور الأخيرة"، عدَّه الدَّليل الأكثر إلحاحًا على عودة الأصوليَّة إلى الإخوان.
ودلَّل على ما ذهب إليه بإصدار الجماعة بياناتٍ قويَّةٍ تدعم المُنظَّمتَيْن، بشأن أحداثٍ وقعت مؤخرًا،  مستثيرة ردِّ فعلٍ مضادٍّ من جانب الحكومة.
وقال التَّقرير إنَّه مع الاعتقالات الأخيرة التي طالت عددًا من قيادات الجماعة، وعلى رأسهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بها، فإنَّ الفضاء الضَّئيل أمام الإسلاميِّين للتَّأثير في السِّياسات الدَّاخليَّة من دون الُّلجوء إلى الوسائل العنيفة قد تمَّ إغلاقه.
وأشار التَّقرير إلى أنَّ الرَّئيس الأمريكيِّ باراك أوباما، أعلن عبر خطابه في القاهرة في 4 يونيو الماضي، رغبته في تعاون واشنطن مع الإسلاميِّين المعتدلين والملتزمين بالقانون والتَّحرُّك السِّلميِّ.
لكنه قال إنَّ "كيفيَّة تعامُل أوباما مع هؤلاء "المعتدلين" تظلُّ مع هذا حسَّاسةٌ للغاية ومسألة ذات حدَّيْن"، ودعا المعهد إدارة أوباما إلى "إعطاء أولويَّةٍ من جديد لحقوق الإنسان، والبحث عن سُبُلٍ لتمكين الدِّيمقراطيِّين في مصر".
لكنه استدرك قائلاً إنَّه من غير المُرجَّح أنْ تفعل الإدارة ذلك، بالنَّظر إلى شواغلها الكبرى على صعيد السِّياسة الخارجيَّة، مُحذِّرًا من أنَّ الصُّعوبات التي تواجهها مصر سوف تتعمَّق، متسبِّبةٌ في عواقبٍ سلبيَّةٍ ووخيمةٍ للبلاد والمنطقة على حدٍ سواءٍ.
ولم يقتصر اهتمام المركز الصُّهيونيِّ على  الإخوان في مصر فقط؛ حيث يقوم المركز في الوقت الرَّاهن بجهدٍ بحثيٍّ وسياسيٍّ حول الإخوان المسلمين في دولٍ عربيَّةٍ أخرى، فقد صدر تقرير آخر الأربعاء الماضي 23 سبتمبر 2009م، عن المركز، دعا الحكومة الاردنيَّة إلى أخذ "الانقسامات" داخل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، كـ"مسألة أمن دولةٍ".
وحذَّر التَّقرير من أنَّ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلاميَّة "حماس" "يسعى لاستغلال الانقسامات الدَّاخليَّة بين تيارَيْ الحمائم والصُّقور في جماعة الإخوان المسلمين الأردنيَّة" كأداةٍ لما وصفه التَّقرير بـ"تعزيز أجندة حماس".
وأكد التَّقرير أنَّ "مشعل يسعى منذ طرده من الأردن في عام 1999م، إلى فرصٍ لاستغلال الانقسامات داخل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن لتعزيز مكانته وجهًا لوجه مع الدَّولة الأردنيَّة".
ولفت كاتب التقرير، حسن براري زميل المعهد وأستاذ العلوم السِّياسيَّة المساعد بجامعة نبراسكا الأمريكيَّة، لفت إلى أنَّه رغم تصريحات مشعل التي وصفها بـ"التَّصالحيَّة" أثناء تواجده بالأردن لتشييع جثمان والده، وتأكيده أنَّه لنْ يتدخَّل في الشَّأن الأردنيِّ الدَّاخليِّ، فإنَّه حذَّر من أنَّ "مشعل يعقد تركيزه بشكلٍ واضحٍ على الأردن".
وزعم التَّقرير أنَّ رئيس المكتب السِّياسيِّ للحركة "منخرطٌ بشدَّةٍ في شئون المملكة والإخوان المسلمين الدَّاخليَّة" من خلال التَّوسُّط بين حماس والإصلاحيِّين في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن؛ حيث وصف مشعل بأنَّه "وسيطٌ غير نزيهٍ" في هذا الصِّراع.
لكنه قال: "إذا تمكَّن مشعل من التَّوسُّط في النَّهاية، فسيزيد من نفوذه السِّياسيِّ، بما يُمكِّنه من السَّيطرة على إخوان الأردن واستخدامهم لدعم أجندة حماس"، لكنَّه اعتبر أنَّ "الدَّولة الأردنيَّة لا يزال بمقدورها التَّدخُّل لمنع مشعل من تعزيز قبضته على إخوان الأردن" على حد تعبير التَّقرير.
وشهدت الفترة الماضية أزمةً واضحةً داخل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إثر تسريب تقريرٍ سياسيٍّ سرِّيٍّ للجماعة إلى وسائل الإعلام؛ وهو التَّقرير الذي اتهم الحكومة الأردنيَّة بالضُّلوع فيما وُصِفَ بالمشروع الأمريكيِّ الإسرائيليِّ لتصفية القضيَّة الفلسطينيَّة، وقبول توطين اللاجئين الفلسطينيين بالأردن، واستقال على الإثر ثلاثة من أعضاء المكتب التَّنفيذيِّ للجماعة، وأعلنت الجماعة على الإثر أنَّها شكَّلت لجنةَ تحقيقٍ لمعرفة المُتسبِّبين في تسريب التَّقرير ومحاسبتهم..
*.*.*.*.*
مطالب زيادة عدد القُوَّات في أفغانستان تُثير حَيْرة أوباما!!

قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكيَّة إنَّ المطالب التي تقدَّم بها الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأمريكيَّة في أفغانستان لزيادة عدد القوات بمقدار 40 ألف جنديٍّ إضافيٍّ أثارت مواقفًا متناقضةً داخل الإدارة الأمريكيَّة.
وفي عددها الصادر في السَّابع والعشرين من سبتمبر، نشرت الصَّحيفة حوارٍ هاتفيٍّ أجراه الصحفي الأمريكي الأشهر بوب وودوارد مع الجنرال المتقاعد جيمس جونز مستشار الأمن القومي الأمريكي، والذي أكَّد أنَّ الرَّئيسَ الأمريكيَّ في حيرةٍ من أمره بعد طلب ماكريستال إرسال أكثر من 40 ألف جنديٍّ إضافيٍّ لقتال طالبان في أفغانستان في أسرع وقتٍ.
وأكد جونز أنَّ أوباما بصدد عقد ما لا يقل عن خمسة اجتماعاتٍ عاجلةٍ لمجلس الأمن القوميِّ الأمريكيِّ وعددٍ من القادة الميدانيِّين بالجيش الأمريكيِّ، لبحث إرسال مزيدٍ من الجنود.
وأكدت الصحيفة أن هناك معضلة تقف في وجه أوباما وهي الانتخابات الرَّئاسيَّة الأفغانيَّة التي لم تُحسَم نتائجها بعد، ولا يعلم أحد ما ستحمله الأيام القادمة بشأن نتائج الانتخابات التي اتهمها كثيرٌ من الأفغان بأنَّه قد جرى تزويرها لصالح الرَّئيس الأفغانيِّ المنتهية ولايته حميد قرضاي.
وأشارت الصحيفة إلى أنَّ جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي يدعم فكرة توجيه الضَّربات الصَّاروخيَّة والجوية ضد معسكرات وتجمُّعات حركة طالبان، سواء في أفغانستان أو باكستان كبديلٍ عن إرسال مزيدٍ من الجنود الأمريكيِّين إلى أفغانستان..
*.*.*.*.*
منظمةٌ إغاثيَّةٌ تُحذِّر.. 23 مليونًا يُواجهون المجاعة في شرق أفريقيا
لندن- وكالات الأنباء
حذَّرت منظمةٌ إنسانيَّةٌ عالميَّةٌ من أنَّ 23 مليونًا في شرق أفريقيا يواجهون المجاعة الشديدة والجفاف بسبب التغيرات المُناخيَّة.
وقال مُدير قسم شرق أفريقيا بمنظمة "أوكسفام" بول سميث لوماس إنَّ الأزمة الإنسانيَّة الحالية هي الأسوأ التي شهدتها منطقة شرق أفريقيا خلال أكثر من عشر سنوات.
وأضاف أنَّ عدم سقوط الأمطار بات من الأمور العادية أكثر من أيِّ وقتٍ مضى في شرق أفريقيا، مشيرًا إلى أنَّ ذلك يعود إلى التأثير المتزايد للتَّغيُّرات المُناخيَّة.
وتعد كينيا والصومال وإثيوبيا وأوغندا من أكثر الدِّول تضررًا بهذه التَّغيُّرات، في حين عانت أيضًا جيبوتي والسودان وتنزانيا من مثل هذه الآثار السَّلبيَّة.
وأشارت أوكسفام إلى أنَّ نحو 3.5 مليون شخصٍ في كينيا بحاجة لمساعداتٍ عاجلةٍ، وأنَّ الصراعات الدموية بين الرعاة آخذة في الازدياد؛ حيث تتناحر المجتمعات الرَّعويَّة من أجل إمدادات المياه المتناقصة.
ويوجد في الصومال- التي تشهد أيضا حربًا دمويةً- 3.8 ملايين شخص آخرين، أي نحو نصف عدد سكان البلاد، يعتمدون على المعونات الغذائيَّة، كما يواجه أكثر من 13 مليون نسمة من الإثيوبيين نقصا في المواد الغذائية، وفقا لما ذكرته أوكسفام.
ودعت وكالة الإغاثة إلى توفير 9.5 ملايين جنيه إسترليني (15.1 مليون دولار) لتقديم المساعدات الغذائية الطارئة لنحو 750 ألف شخص.
يشار إلى أنَّ مُنظَّمات الإغاثة في المنطقة تواجه شُحًّا في التمويل هذا العام بسبب الأزمة الاقتصاديَّة العالميَّة..
*.*.*.*.*
موجات الإضرابات العُمَّاليَّة تمر بمنعطفٍ حاسمٍ في مصر

أكدت صحيفةٌ أمريكيَّةٌ أنَّ الإضرابات العُمَّاليَّة في مصر، خاصَّةً في محافظة الغربيَّة بمصانع الغزل والنَّسيج والزُّيوت، ومظاهرات الأطباء والمهندسين وعُمَّال السِّكَك الحديديَّة وسائقي أوتوبيسات النَّقل العام "تُعوِّلُ عليها المُعارضة في إحداث التَّغيير" في مصر.
وقالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكيَّة في تقريرٍ أعده مراسلها في القاهرة سودارسان راجافان، إنَّه إذا ما توحَّدت هذه الإضرابات، كما يعتقد البعض أنَّ هذه الإضرابات تصبُّ في مصلحة جماعة الإخوان المسلمين، أكبر جماعةٍ مُعارضةٍ في مصر، ويمكن أنْ تُؤثِّر على نتائج الانتخابات الرَّئاسيَّة القادمة عام 2011م.
من جهةٍ أخرى، نقلت الصحيفة في تقريرها المنشور في عددها الصَّادر في السابع والعشرين من سبتمبر الجاري عن الدُّكتور محمد كمال القيادي بالحزب الوطنيِّ الحاكم، قوله إنَّ هذه الإضرابات فقط هي من أجل الحصول على المال وزيادة المُرتَّبات، وبمجرد حصول المُضربين على ما يريدون، ينفضُّ المُضربين ويتفرَّق الجميع.
الصَّحيفة قالت إنَّ أجهزة الأمن المصريَّة قامت بمسح الصُّور التي التقطتها عدسة الكاميرا الخاصَّة بمراسل صحيفة (الواشنطن بوست)، والتي التقطها من داخل المخازن والمصانع في طنطا أثناء الإضرابات؛ حيث أظهرت هذه الصور المخازن وهي فارغة بسبب الإضرابات العُمَّاليَّة المُستمرَّة..
*.*.*.*.*
نُشطاء مصريُّون يُوجِدون حركة لمواجهة تزوير الانتخابات

كَشَفَ موقع (بيكيا مصر) عن اتِّفاق عددٍ من النُّشطاء في مصر على تكوين حركةٍ جديدةٍ لمُحاربة التَّزوير المُتوقَّع من قِبَلِ الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانيَّة عام 2010م وانتخابات الرَّئاسة عام 2011م.
وكشف التَّقرير الذي أعدذَه محمد عبد السَّلام، عن انضمام 100 من النُّشطاء السِّياسيِّين للحركة التي تُسمَّي بحركة "مصريُّون ضد تزوير الانتخابات"، وعلى رأس هؤلاء النُّشطاء أعضاءٌ من جماعة الإخوان المسلمين وحركة كفاية مثل الدُّكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكُتلة البرلمانيَّة للإخوان المسلمين بمجلس الشَّعب المصريِّ، وجورج إسحق أحد مُؤسِّسي الحركة المصريَّة من أجل التَّغيير "كفاية"، بالإضافة إلى عددٍ آخرٍ من النُّوَّاب المُستقِّلين في مجلس الشَّعب، وشخصيَّاتٌ سياسيَّةٍ مستقلَّةٍ، كالنَّائب المُستقل الدُّكتور جمال زهران والنَّائب عن حزب الكرامة "تحت التَّأسيس" سعد عبود، والنَّائب السَّابق لرئيس لمحكمة النقض المستشار محمود الخضيري.
الكاتب قال إنَّ الحركة ستبدأ أولى فعاليَّاتها بنقابة الصحفيين في العاشر من أكتوبر القادم، للإعلان عن خُطَّة عملها قبل العام القادم الذي سيشهد الانتخابات البرلمانيَّة.
ويقول الكاتب إنَّ جماعة الإخوان لم تدخل بصورةٍ رسميَّةٍ في الحركة، وإنَّما عن طريق بعض أعضائها خاصة أعضاء مجلس الشَّعب..
*.*.*.*.*
تقريرٌ أمريكيٌّ يرجح عدم تدخل واشنطن أو الجيش في انتقال السُّلطة بمصر
واشنطن- أمريكا إن أرابيك
رجَّح تقريرٌ أمريكيٌّ ألا تتدخل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أو المُؤسَّسة العسكريَّة المصريَّة في مسألة انتقال السُّلطة في مصر، بسبب ما وصفه بـ "المخاوف الكبيرة فيما يتعلق باستقرار النظام" في مصر، فيما يخص الولايات المتحدة والمجتمع الدَّوليِّ، بالإضافة إلى أنَّ الحواجز على المشاركة السِّياسيِّة نتيجةً للتَّعديلات الدُّستوريَّة التي مرَّرتها الحكومة المصريَّة في العام 2007م، خلقت عقباتٍ قانونيَّةً شديدةً أمام التَّدخُّل المُباشِر من قِبَلِ الجيش في العملية السِّياسيَّة.
وأوضح التقرير المنشور في عدد الخريف من دوريَّة (ذي ورلد بوليسي جورنال) الفصليَّة الأمريكيَّة، وحمل العنوان "الابن يصعد أيضًا: صراع تداول السلطة في مصر الذي يلوح في الأفق"، أوضح أنَّ الولايات المتحدة والمجتمع الدولي "يأملون بألا يسهم انتقال للسلطة (في مصر) عبر التَّوريث في تقويض فكرة الحكم الشَّرعيِّ أو يخلق ديناميَّة لزعزعة الاستقرار".
ورجَّح التَّقرير الذي يقع في 15 صفحة، أنَّ الولايات المتحدة والمجتمع الدولي "سوف يتَّخذون موقفًا بالامتناع عن التَّدخُّل في انتقال السُّلطة في مصر بسبب المخاوف الكبيرة فيما يتعلَّق باستقرار النظام".
لكن التقرير قال إنَّ الولايات المتحدة وآخرين لديهم فرصةٌ لممارسة بعض التَّأثير أثناء الفترة الانتقاليَّة الحسَّاسة السَّابقة على الانتخابات التي سوف تُحدِّد خليفة الرَّئيس المصري حسني مبارك.
ونصح تقرير الدَّوريَّة الأمريكيَّة التي تصدر عن معهد السِّياسة العالميَّة ومقره بنيويورك، نصح إدارة الرَّئيس الأمريكيِّ باراك أوباما بأنَّها من أجل هذا الهدف "ينبغي أنْ تُركِّز تصريحاتها المُعلَنَة على الحاجة إلى عمليَّةٍ انتخابيَّةٍ شفَّافةٍ ووَضْعِ قيودٍ على الفترات الرَّئاسيَّة".
وأكد التَّقرير أنَّ "استعادة القيود على الفترات الرَّئاسيَّة من المُمْكن أنْ يدعم مستوىً من الاستقرار عبر خلقِ مُناخٍ سياسيٍّ لأعضاء المُعارضة المحبَطِين والمجتمع بشكلٍ عامٍ".
وأضاف التَّقرير أنَّ هذا من "شأنه تهدئة المخاوف المُبرَّرة" من أنْ يُصبِح نجل الرَّئيس المصري،  جمال مبارك، رئيسًا آخرَ مدى الحياة، وقال: "هذا احتمالٌ مُثيرٌ للإحباط بالنَّظر إلى أنَّ جمال يبلغ من العمر 46 عامًا فقط".
وانتهى التَّقرير الذي أعده مايكل وحيد حنا زميل مُؤسَّسة "سنشري فاونديشن" البحثيَّة الأمريكيَّة، في هذا الشَّأن، إلى أنَّ "القيود على الفترات الرَّئاسيَّة يُمكن أنْ تُمثِّل خطوةً أولى على طريق خلق إطارِ عملٍ سياسيٍّ أكثر قوَّةٍ، وقادرٌ على استعادة بعض الثِّقة في مُؤسَّسات البلاد السِّياسيَّة وعمليَّاتها الانتخابيَّة".
وحذَّر كاتب التَّقرير من أنَّه "رغم الإجماع النَّاشئ على احتمال حدوث انتقالٍ مُرتَّبٍ للسُّلطة لنجل مبارك ليكون الرئيس القادم لمصر، إلا أنَّ السِّيناريوهات الأخرى المحتملة، وحتى الخلفاء المحتملين لا ينبغي استبعادهم".
وفيما أشار إلى أنَّ الاحتمال الذي صنع معظم القلق بالخارج يظل مُتعلِّقًا بإمكانيَّة أنْ يتولى الإخوان المُسلمون السُّلطة، لكنه استدرك قائلا إنَّه "رغم أنَّ الإخوان يظلُّون القوَّة المعارِضَة الأكثر تماسكًا ومصداقيَّةً في البلاد، لكنهم عانوا قمعا مستمرًا من قِبَلِ النِّظام، الذي اعتقل المئات من قياديِّيهم، وقلَّل مشاركتهم في العمليَّة السِّياسيَّة بشكلٍ مُؤثِّرٍ".
واعتبر التقرير أنَّ الإخوان غير مُؤهَّلين لاستغلال حالة الغموض المحيطة بمسألة انتقال السُّلطة.
أما فيما يخص موقف المُؤسَّسة العسكريَّة، فقد قال التَّقرير البحثيُّ الأمريكيُّ إنَّ الحواجز على المُشاركة السِّياسيَّة نتيجةً للتَّعديلات الدُّستوريَّة التي تمَّ تمريرها في العام 2007م، والتي قال التَّقرير إنَّها خلقت عقباتٍ قانونيَّةً شديدةً أمام التَّدخُّل المباشر من قِبَلِ الجيش المصري في العمليَّة السِّياسيِّة.
وأضاف التَّقرير أنَّه "رغم أنَّ الجيش ربما يظل أكثر مُؤسَّسةٍ تحظى بالاحترام في البلاد، فإنَّه لم يعد له دورٌ واضحٌ في مسألة الحكم"، وأشار إلى أنَّ مجلس الوزراء الحالي يضم عسكريًّا واحدًا فقط، يحمل حقيبةً وزاريَّةً هو المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدِّفاع، وذلك على عكس الِّلواء عمر سليمان مدير جهاز المخابرات العامَّة، الذي لا يحمل حقيبةً وزاريَّةً فعليَّةً.
وأضاف التَّقرير إنَّ "الشَّخصيَّة العسكريَّة للنِّظام قد أصيبت بالشُّحوب من خلال الظُّهور العام لمبارك كزعيمٍ مدنيٍّ صرفٍ".
لكن التَّقرير أكد أنَّ "العامل الأكبر في تشكيل طبيعة أيِّ انتقالٍ للسُّلطة سوف يكون التَّوقيت الدَّقيق وظروف عمليَّة الانتقال تلك، وهذا يعتمد على الكيفيَّة التي سيُنهي بها مبارك حكمه كرئيسٍ".
وأوضح التَّقرير بالقول: "إذا قُدِّرَ لمبارك البقاء على قيد الحياة، واختار ألا يُنافس في الانتخابات الرَّئاسيَّة عام 2001م، فسيتعزَّز وضع جمال (مبارك أمين السِّياسات في الحزب الحاكم) بلا شك"، وفي حالة حدوث العكس "فربَّما يخلق هذا بعض الغموض حول قدرة نجله على تنظيم الدَّعم له عبر بنية السُّلطة في البلاد".
وقال التقرير إنَّه بدايةً من العام 2005م، وكوسيلةٍ للسَّماح بأوَّل اقتراعٍ رئاسيٍّ مُباشرٍ مُتعدِّد الأحزاب في مصر، بادر النِّظام بتعديلاتٍ على الدستور في العام 2007م، وضعت قيودًا صارمةً تحدُّ من قدرة الأفراد على المنافسة في الانتخابات.
وقال التَّقرير إنَّ التَّعديلات تُخوِّل فقط للقيادات الحزبيَّة رفيعة المستوى، من المنتمين لأحزابٍ سياسيَّةٍ معروفةٍ فقط، والذين تلتقي فيهم الشُّروط المبدأيَّة فيما يتعلَّق بالتَّمثيل السِّياسيِّ في البرلمان، تُخوِّل لهم فقط المنافسة في الانتخابات.
وتابع التَّقرير إنَّ المتطلبات المعقدة التي وضعتها عمليَّة تعديل الدُّستور "قلَّلت بشكلٍ عنيفٍ من العدد المُحتمل للمُرشَّحين المقبولين"، وأضاف: "رغم أنَّ التَّعديلات سمحت بتسمية مُرشَّحين مُستقلين نظريًّا، لكنَّه يطلب منهم الحصول على توقيعاتٍ من 250 مسئولاً منتخبًا من طبقاتٍ مُتباينةٍ من الحكومة المصريَّة، والتي يُهيمن عليها جميعًا الحزب الوطني الحاكم.
وفي السِّياق أكد التَّقرير أمريكي أنَّه بعد انقضاء ما يقرب من عمر جيلٍ على حكم الرَّئيس المصري حسني مبارك، فإنَّ الرئيس القادم الذي سيخلفه "سوف يصارع بشكلٍ لا مفرَّ منه ليفرض سلطته والولاء له".
وقال التقرير إنَّ هذا سينطبق على نجل الرئيس المصري جمال مبارك، الذي "يعاني بعض نقاط ضعف بارزةٍ" على حدِّ قوله، وأوضح أنَّه على العكس من والده، قائد سلاح الجو المصري أثناء حرب رمضان/ أكتوبر عام 1973م ضد إسرائيل، فإنَّ جمال يفتقر إلى الخلفيَّة العسكريَّة "وهو ما يُمثِّل ثغرةً كامنةً في سيرته الذَّاتيَّة".
وأضاف التَّقرير أنَّ جمال مُبارك "أرستقراطيٌّ ينتمي لأحد أشهر العائلات في مصر، إلى جانب تفاعله المحدود مع مواطنيه الأقل حظًّا من الثراء، كما أنَّه نتاج تعليم الصَّفوة".
وتابع تقرير الدَّوريَّة الأمريكيَّة أنَّه "لهذا فمن غير الممكن بالنسبة له (جمال) أنْ يعود إلى الأصول المُتواضعة التي اعتمد عليها (الرَّئيسين الرَّاحلَيْن جمال) عبد النَّاصر و(أنور) السَّادات ووالده (حسني مبارك) ليُؤسِّس أوراق اعتماده كـ’ابن بلدٍ‘".
وأردف التَّقرير أنَّ الأكثر من هذا هو "علاقاته الوثيقة برجال أعمالٍ لا يحظون بشعبيَّةٍ مثل أحمد عز، قطب صناعة الحديد المثير للجدل، الذي يراه كثيرون تجسيدًا للفساد العام والرَّأسماليَّة المُلازمة له، هذه العلاقة أساءت إلى سمعته بين العديد من قطاعات المجتمع المصريِّ".
من ناحيةٍ أخرى نبَّه التَّقرير إلى أنَّه من الصَّعب قياس مستويات التَّأييد لجمال مُبارك بدقَّةٍ؛ حيث إنَّه "يحظى بتأييدٍ محدودٍ وسط نخبة قطاع الأعمال والأقلِّيَّة القبطيَّة المسيحيَّة التي تعتبره الخيار الأفضل وسط مخاوفٍ من أنَّ جماعة الإخوان المسلمين تكتسب شعبيَّةٍ" متزايدةٍ.
وفي حين اعتبر التَّقرير أنَّ "جمال كان لاعبًا محوريًّا في تشكيل السِّياسات في السَّنوات الأخيرة"، إلا أنَّه استدرك القول إنَّ نجل الرئيس المصري "يفتقر لما يؤهِّله للتَّعامُل مع معظم، إنْ لم يكن كل هذه القوى التي تهدد بعودة المجتمع المصري إلى الوراء حتى أبعد ممَّا هو عليه"، وهي القوى التي قال إنَّها "تُمثِّل تحديًا للقيادات الأخرى عبر الشَّرق الأوسط، غير المبالية بها"..
*.*.*.*.*.*.*

0 تعليقات:


تقرأون في العدد الجديد



تركيا.. بين الحنين للأصل والتَّوجُّه غربًا!!...


كانت منطقة الشَّرق الأوسط خلال الفترة القليلة الماضية على موعدٍ مع ظهور لاعبٍ جديدٍ في الُّلعبة السِّياسيَّة الإقليميَّة..


تحالفاتٌ مصريَّةٌ جديدةٌ.. "مايحكومشِ"!!...

ولا نَزَالُ مع قضيَّة السَّاعة على السَّاحة السِّياسيَّة المصريَّة، وهي قضيَّة التَّحالُفات الوطنيَّة في مصر






صناعة الدَّواء في مصر.. صناعةٌ إستراتيجيَّةٌ في قبضة الاحتكارات!!...






تركيا.. الحنين إلى الشَّرق والتَّطلُّع إلى الغرب..
ملف خاص عن تركيا ...






الإخوان المسلمين.. انشقاقاتٌ.. ولكن هل من تأثيراتٍ؟!...
أنشطة المُخابرات الإسرائيليَّة والغربيَّة في السُّودان
رؤيةٌ أمريكيَّةٌ مُغايرةٌ حول المشهد المصري



الوجود العسكريُّ الأمريكيُّ في العالم العربيِّ ومخاطره





جمهوريَّات الموز".. من أمريكا الوسطى إلى الشَّرق الأوسط!!...





القرار ١٨٩١ (٢٠٠٩) الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته المعقودة في ١٣ أكتوبر ٢٠٠٩ بشأن السُّودان...





الصحافة العالمية في الأسبوع

لا عجب في كَوْن حماس ليست خائفةً!!



صورة العدد 8



فريق العمل

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التَّحرير

عبد الجليل الشَّرنوبي

مدير التَّحرير

أحمد التلاوي

المشرف العام

علاء عيَّاد

فريق التَّحرير (بحسب التَّرتيب الأبجدي)

أحمد عبد الفتَّاح

إيمان إسماعيل

الزَّهراء عامر

سامر إسماعيل

شيماء جلال

عبد العظيم الأنصاري

كارم الغرابلي

مراجعة لغويَّة

أحمد محمود

تنفيذ وإخراج

أحمد أبو النَّجا

تصوير

محمد أبو زيد

باحثون ومشاركون من الخارج

مُحمَّد الشَّامي

الموقع الإلكتروني

أحمد عبد الفتاح


لافضل تصفح