إعداد وحدة الدراسات
عند الحديث عن مفهوم الذَّات السِّياسيَّة يتبادر إلى الذِّهن أوَّل ما يتبادر مجموعة من الأبعاد المتعددة، التي تُشكِّل فيما بينها الشخصيَّة السِّياسيَّة التي تميِّز فردًا ما أو جماعةً بشريَّة ما، مثل أجندة الغايات والأهداف لدى الفرد والجماعة، وكذلك المنظومة القيميَّة التي تحكم الإنسان وجماعته التي ينتمي إليها، وغير ذلك.
وعند الحديث عن الذَّات التي لدى الفرد المسلم في جماعة "الإخوان المسلمون"، يكون الحديث عن هذه الأبعاد المتعددة يأخذ شكلاً مُتفرِّدًا على فرادةِ الأجندة واتساعها، ونُبْل الأهداف والغايات.
ومن خلال العقود الطويلة التي عملت فيها الجماعة، ومن خلال البيئة التي تشكَّلت فيها شخصيَّة الفرد المسلم داخل الإخوان المسلمين، وطبيعة روافد هذه الشَّخصيَّة، يمكن إجراء "التَّشريح" المبسَّط التَّالي للذَّات السِّياسيَّة للإخوان المسلمين على مستوى الفرد أو الجماعة:
أولاً: الرَّوافد الفكريَّة:
يُقصَدُ بها المكوِّنات التي رسمت تفكير الإخوان المسلمين وقيمهم، والأصول التي حدَّدت مساراتهم، وكوَّنت نهجهم الذي ساروا عليه، وهي:
1-القرآن الكريم.
2-صحيح السُّنَّة النَّبويَّة الشَّريفة.
3-منهج السَّلف الصَّالح منذ الخُلفاء الرَّاشدين المهديِّين، وجميع الأئمة المُجدِّدين من بعدهم.
4-منهج الإمام الشَّهيد المُؤسِّس حسن البنا، كما ورد في مقالاته ورسائله ودراساته، وفي خطبه وكلماته.
5-التُّراث السِّياسي والفكري الإسلامي الصحيح الذي يعكس الفكر والروح الإسلاميَّة السَّمحاء القائمة على العدل.
ثانيًا: الرَّوافد القيميَّة:
يقصد بها القيم التي طبعت سلوك الإخوان وسياساتهم خلال العقود الطَّويلة التي عملوا فيها لنصرة الدِّين الإسلامي، وإحياء خيريَّة الأُمَّة، وهي تنقسم بدورها إلى فئاتٍ فرعيَّةٍ:
العقائد:
الإيمان بروافده السِّتَّة: الله الإله الواحد الأحد.. الملائكة.. الكتب السَّماويَّة، وأعظمها القرآن الكريم.. الأنبياء والرُّسُلِ، وخاتمهم محمد- صلى الله عليه وسلَّم-.. يوم القيامة.. القضاء والقدر خيره وشرِّه.
الأخلاق والقِيَمِ العامَّة:
1-مكارم الأخلاق.
2-الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر.
3-التَّضحية.
4-الطَّاعة.
ثالثًا: الأهداف والغايات:
يقصد بها الأجندة التي يتحرك الإخوان المسلمون لتحقيقها، على مستوى الفرد والجماعة، وبالرَّغم منا أنَّها تختلف باختلاف الزمان والمكان، إلا أنَّ هناك أطرٍ عامَّةٍ تحكمها، وعناوين كبرى تضمها جميعًا:
الجانب السِّياسيِّ والاجتماعيِّ الداخلي:
1-الإصلاح بمجالاته المختلفة.
2-إقامة شريعة الله في الأرض.
3-محاربة الفساد.
4-الوصول إلى الحكم الإسلامي.
الجانب السِّياسيِّ الخارجي:
1-نشر الدين الإسلامي خارج أرضه.
2-تحسين العلاقة بين البلدان المسلمة.
3-تحسين أحوال الأقليَّات الإسلاميَّة.
4-الوصول إلى مرحلة إعادة الخلافة الإسلاميَّة.
5-دعم دعوة الإخوان المسلمين في الخارج.
6-مرحلة أستاذيَّة العالم كما تحدث عنها الإمام البنَّا رحمه الله تعالى.
الجانب الدَّعوي والتربوي الأخلاقي:
1-بناء الفرد المسلم.
2-بناء الأسرة المسلمة.
3-تأسيس المجتمع المسلم.
4-تحسين الصُّورة الذِّهنيَّة عن الإسلام والإخوان المسلمين.
رابعًا: البيئة:
يقصد بها الوسط المحيط بالفرد والجماعة، والتي لعبت دورها في تشكيل الذَّات السِّياسيَّة لدى الإخوان المسلمين:
1-بيئة اجتماعيَّة مُسلمة.
2-بيئة اجتماعيَّة مُحافظة.
3-بيئة رسميَّة مُعاديَّة للإخوان المسلمين يجب إصلاحها.
4-مفاسد أخلاقيَّة مُحيطة يجب تحصين النَّفس ضدها، ومحاربتها بالتَّالي.
5-التَّربيَّة الإخوانيَّة الفكريَّة والأخلاقيَّة والرَّياضيَّة السَّليمة.
عند الحديث عن مفهوم الذَّات السِّياسيَّة يتبادر إلى الذِّهن أوَّل ما يتبادر مجموعة من الأبعاد المتعددة، التي تُشكِّل فيما بينها الشخصيَّة السِّياسيَّة التي تميِّز فردًا ما أو جماعةً بشريَّة ما، مثل أجندة الغايات والأهداف لدى الفرد والجماعة، وكذلك المنظومة القيميَّة التي تحكم الإنسان وجماعته التي ينتمي إليها، وغير ذلك.
وعند الحديث عن الذَّات التي لدى الفرد المسلم في جماعة "الإخوان المسلمون"، يكون الحديث عن هذه الأبعاد المتعددة يأخذ شكلاً مُتفرِّدًا على فرادةِ الأجندة واتساعها، ونُبْل الأهداف والغايات.
ومن خلال العقود الطويلة التي عملت فيها الجماعة، ومن خلال البيئة التي تشكَّلت فيها شخصيَّة الفرد المسلم داخل الإخوان المسلمين، وطبيعة روافد هذه الشَّخصيَّة، يمكن إجراء "التَّشريح" المبسَّط التَّالي للذَّات السِّياسيَّة للإخوان المسلمين على مستوى الفرد أو الجماعة:
أولاً: الرَّوافد الفكريَّة:
يُقصَدُ بها المكوِّنات التي رسمت تفكير الإخوان المسلمين وقيمهم، والأصول التي حدَّدت مساراتهم، وكوَّنت نهجهم الذي ساروا عليه، وهي:
1-القرآن الكريم.
2-صحيح السُّنَّة النَّبويَّة الشَّريفة.
3-منهج السَّلف الصَّالح منذ الخُلفاء الرَّاشدين المهديِّين، وجميع الأئمة المُجدِّدين من بعدهم.
4-منهج الإمام الشَّهيد المُؤسِّس حسن البنا، كما ورد في مقالاته ورسائله ودراساته، وفي خطبه وكلماته.
5-التُّراث السِّياسي والفكري الإسلامي الصحيح الذي يعكس الفكر والروح الإسلاميَّة السَّمحاء القائمة على العدل.
ثانيًا: الرَّوافد القيميَّة:
يقصد بها القيم التي طبعت سلوك الإخوان وسياساتهم خلال العقود الطَّويلة التي عملوا فيها لنصرة الدِّين الإسلامي، وإحياء خيريَّة الأُمَّة، وهي تنقسم بدورها إلى فئاتٍ فرعيَّةٍ:
العقائد:
الإيمان بروافده السِّتَّة: الله الإله الواحد الأحد.. الملائكة.. الكتب السَّماويَّة، وأعظمها القرآن الكريم.. الأنبياء والرُّسُلِ، وخاتمهم محمد- صلى الله عليه وسلَّم-.. يوم القيامة.. القضاء والقدر خيره وشرِّه.
الأخلاق والقِيَمِ العامَّة:
1-مكارم الأخلاق.
2-الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر.
3-التَّضحية.
4-الطَّاعة.
ثالثًا: الأهداف والغايات:
يقصد بها الأجندة التي يتحرك الإخوان المسلمون لتحقيقها، على مستوى الفرد والجماعة، وبالرَّغم منا أنَّها تختلف باختلاف الزمان والمكان، إلا أنَّ هناك أطرٍ عامَّةٍ تحكمها، وعناوين كبرى تضمها جميعًا:
الجانب السِّياسيِّ والاجتماعيِّ الداخلي:
1-الإصلاح بمجالاته المختلفة.
2-إقامة شريعة الله في الأرض.
3-محاربة الفساد.
4-الوصول إلى الحكم الإسلامي.
الجانب السِّياسيِّ الخارجي:
1-نشر الدين الإسلامي خارج أرضه.
2-تحسين العلاقة بين البلدان المسلمة.
3-تحسين أحوال الأقليَّات الإسلاميَّة.
4-الوصول إلى مرحلة إعادة الخلافة الإسلاميَّة.
5-دعم دعوة الإخوان المسلمين في الخارج.
6-مرحلة أستاذيَّة العالم كما تحدث عنها الإمام البنَّا رحمه الله تعالى.
الجانب الدَّعوي والتربوي الأخلاقي:
1-بناء الفرد المسلم.
2-بناء الأسرة المسلمة.
3-تأسيس المجتمع المسلم.
4-تحسين الصُّورة الذِّهنيَّة عن الإسلام والإخوان المسلمين.
رابعًا: البيئة:
يقصد بها الوسط المحيط بالفرد والجماعة، والتي لعبت دورها في تشكيل الذَّات السِّياسيَّة لدى الإخوان المسلمين:
1-بيئة اجتماعيَّة مُسلمة.
2-بيئة اجتماعيَّة مُحافظة.
3-بيئة رسميَّة مُعاديَّة للإخوان المسلمين يجب إصلاحها.
4-مفاسد أخلاقيَّة مُحيطة يجب تحصين النَّفس ضدها، ومحاربتها بالتَّالي.
5-التَّربيَّة الإخوانيَّة الفكريَّة والأخلاقيَّة والرَّياضيَّة السَّليمة.











0 تعليقات:
Post a Comment